نشاطات انمائية

طيارة ورق للسنة السابعة على التوالي حيث التقى نحو 2000 طفل ليرموا في فضاء أيلول طيارات من إرادة وتصميم وصمود.

واحة من الحب ومساحة نحلق فيها نحو الاحلام ونافذة نطل بها على وطن نحميه ويحمينا.. للسنة السابعة على التوالي التقى نحو 2000 طفل ليرموا في فضاء أيلول طيارات من إرادة وتصميم وصمود. نظمت "مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية"، للعام السابع على التوالي ، وبرعاية اتحاد بلديات ساحل الزهراني ، وبلدية الزرارية،وبحضور رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر وبعض الفعاليات والمخاتير. مهرجان " طيارة ورق 2025 " ، على ارض واسعة في محلة التلول عند المدخل الغربي لبلدة الزرارية. واحتشد مئات من العائلات، من ابناء الزرارية ومن مختلف المناطق، حيث اطلقوا نحو 2000 طيارة ورقية في الهواء، في اجواء من السرور والفرح. وعملت فرقٌ متطوّعة من المؤسسة على تنظيم عمليّة تسجيل وتسليم الطائرات الورقيّة للمشاركين، وغالبيتهم من الفتيان، فيما تولّت شرطة بلدية الزرارية تنظيم السير ومساعدة الحضور في الوصول إلى مكان المهرجان. كما شارك قسم الشباب والناشئة في الصليب الأحمر اللبناني بتنظيم أنشطة ترفيهيّة للأطفال، و"جمعية الرسالة للإسعاف الصحّي" لمواكبة أي طارئ، و"جمعية إبراهيم نصير عميس" لتأمين دعم ومشاركة ذوي الاحتياجات الخاصّة في المهرجان. ورحبت مديرة المؤسسة ميرا مروة بالمشاركين في المهرجان وقالت: "نلتقي اليوم بالزرارية، بهذه الأرض الطيبة التي ارتوت دموعها ودمها تضحيات بدم الشهداء الأبطال. من أول أيام الاجتياح ولآخر غارة الاسبوع الماضي، بقيت الزرارية عنوانا للصمود والمقاومة. وبفضل هذه التضحيات الكبيرة، نحن اليوم نقف هنا معا لنحتفل بالحياة، بالفرح، وبالإبداع". أضافت:" هذا المهرجان ليس فقط يجمع اهل الزرارية بل اهل كل البلدات المجاورة بالاضافة لاهل بيروت ، صيدا ، صور النبطية ، قرى ساحل الزهراني، حتى يبقى الفرح عامرا ببيوتنا وبقلوبنا، رغم كل الظروف الصعبة التي نعيشها. وفي هذا المهرجان لا "نطيّر بس طيارات ورق"، نحن نطلق الفرح ونزرع الأمل، ونؤكد ان هذه الأرض ستبقى "منورة بالحب متل ما نورت بالصمود والتضحيات". ورحبت مروة بالحاضرين في المهرجان السابع للمؤسسة ، وهو أصبح تقليدا سنويا نحتفل فيه مع أولادنا، شبابنا وعائلاتنا، ومن قلبنا"، شاكرة كل من ساهم في نجاح هذا المهرجان"، وقالت :"اليوم، ستحلق "الطيارات الورق" في سماء الزرارية، كما تبقى أرواح شهدائنا محلّقة، وستبقى هذه الأرض رمزا للحرية، للمقاومة، وللفخر". واشارت الى ان "المؤسسة ومن ضمن نشاطاتها المتعددة والهادفة في المجالات الانمائية والخدماتية والتربوية والصحية ، والترفيهية ، هي اليوم وللعام السابع على التوالي تنظم هذا المهرجان المميز ، الذي يحتضن اكثر من 2000 مشارك من مختلف المناطق والبلدات المحيطة بالزرارية ، وهو مساحة للفرح وللتلاقي وللتعبير". ... إقرأ المزيد

اطلاق نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في الزرارية وقرى منطقة الزهراني

إيمانا من المؤسسة بأهمية الثقافة والحوار في تطور المجتمعات . والاطلاق من الحرص على تبادل الآراء والأفكار والنقاش بعقل نقدي ايجابي، أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية نادي القراء الثقافي في لقاء حاشد عكس الرغبة في التشجيع على القراءة والمطالعة والحوار البناء. جرى اللقاء برعاية الحركة الثقافية في لبنان بحضور امام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، رئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، رئيس رابطة مخاتير الزهراني عماد عبد الخالق، اعضاء من بلدية الزرارية وشعبة حركة امل ، ومخاتير البلدة ، وفعاليات تربوية وثقافية واجتماعية ومهتمين. مروة وبعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، ألقت مديرة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ميرا مروة كلمة رحبت في مستهلها بالحضور في رحاب مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، وفي هذا اللقاء الذي يجمعنا على مائدة الحرف والمعرفة، في نادي القراءة، حيث لا نقرأ فقط، بل نستذكر ونوثّق، ونحمل الذاكرة حيّة في القلوب والنصوص. وختمت : نقرأ اليوم، لأننا نؤمن أنّ القراءة فعل مقاومة، وأن الكلمة تحفظ الأرض، وتزرع فينا وعي النخيل في أرضنا، وحرمة الزيتون في جذوره، وتعلّمنا كيف نكتب القصيدة، لا ترفًا، بل وفاءً، وكيف تحيك الأنامل قصص المدى، وسِيَر الذين مضوا ليبقى الوطن حيًّا فينا. بزون ثم كانت كلمة لرئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون قال فيها: نجتمعُ اليومَ في حضرةِ الكلمةِ، لنفتتحَ ناديَ القراءةِ الثقافيِّ في مركزِ سعيدٍ وسعدى فخري الإنمائيِّ، هذا الصرحُ الذي رعتهُ الحركةُ الثقافيةُ في لبنانِ، وفتحَ نوافذهُ على العالمِ، وأقامَ العديدَ من الأنشطةِ التي أسهمت في بثِّ روحِ الفرحِ، والألفةِ، والوعيِ في مجتمعِنا: من مهرجانِ طيارةِ ورقٍ، إلى المعرضِ الجامعيِّ، إلى سلسلةِ محاضراتِ تمكينِ المرأة، حتى غدا هذا المركزُ منارةً في جنوبِنا تشعُّ أنوارهُ على مساحةِ الجنوبِ والوطنِ. وقال: الزراريةُ ليست مجردَ بلدةٍ على خارطةِ الوطنِ، إنها ذاكرةٌ وصوتٌ، فيها الحبرُ امتزجَ بالدماءِ، وفيها الكلمةُ صارت سلاحًا، كما الرصاصةُ في خطوطِ المواجهةِ، ومن هنا نلتقي اليومَ، لنعلنَ أن زمنَ الثقافةِ لا يُطوى، وأن فعلَ القراءةِ هو فعلُ مقاومةٍ لا يقلُّ شأنًا عن البندقيةِ، وأنَّ الكلمةَ تؤتي ثمارها، فالأممُ لا تُبنى بالحجارةِ وحدها، ولا تُحفظ بالحدودِ فقط، بل تُبنى بالفكرِ الحرِّ وبالكتابِ، الذي يظلُّ منذ فجرِ الحضارةِ السيفَ الذي يقطعُ ظلامَ الجهلِ، والجسرَ الذي يربطُ الماضي بالمستقبلِ.، وفي زمنِ الذكاءِ الاصطناعيِّ المتسارعِ، تزدادُ الحاجةُ إلى القراءةِ أكثرَ من أي وقتٍ مضى، لأنَّ التكنولوجيا بلا ثقافةٍ عمياءٍ، والآلةُ بلا وعيٍ خطرٌ يبتلعُ الإنسانَ، أما الكتابُ، فهو الضمانةُ أن يبقى الإنسانُ سيدَ أدواتِه، لا عبدًا لها. وقال: ناديَ القراءةِ الثقافيِّ في الزراريةِ ليس مجردَ مساحةٍ للكتبِ، إنه بيتٌ للذاكرةِ، وملتقى الباحثينَ والطلابِ والأكاديميينَ، حيث يوفرُ المراجعَ، ويؤمّنُ الوثائقَ لاكتمالِ الأبحاثِ… وهو أيضًا وفاءٌ لذكرياتِ المبدعينَ الذين مرّوا من هنا، وفي مقدمتهم الشاعرُ الراحلُ بلالُ شرارةُ، الذي لا زالت كلُّ لبنةٍ في هذا المبنى تحملُ بعضًا من ذكراه، وهو الذي كان يكتبُ عن هذه الأرضِ كما يكتبُ العاشقُ عن حبيبته، يقطفُ من بيدرِها صورًا وكلماتٍ، ويحوّلُ الزراريةَ إلى قصيدةٍ مفتوحةٍ على الضوءِ، وإن استحضارَ ذكراه اليوم يؤكدُ أن القراءةَ ليست فقط بحثًا عن الجديدِ، بل صلةُ رحمٍ مع من زرعوا المعنىَ في وجدانِنا. اضاف: الزراريةُ التي أعطت الوطنَ شهداءً ومجاهدينَ، ها هي اليوم تقدّم منارةً جديدةً، تقول إن المقاومةَ بندقيةٌ وقلمٌ، وأنَّ الحريةَ جناحان لا يكتملان إلا بالثقافةِ، فلنفتحْ أبوابَ هذا النادي، ولنجعل من كلِّ كتابٍ نقرؤه رصاصةً في وجهِ الجهلِ، وحصنًا في زمنِ التحدياتِ، فشكرًا من القلبِ لمؤسسةِ سعيدٍ وسعدى فخري على عطائهم، وإنَّ مبادرةَ إنشاءِ نادي القراءةِ في الزراريةِ لم تكن حدثًا إنشائيًا، بل فعلًا ثقافيًا وطنيًا بامتيازٍ، يجسّد قناعةً راسخةً بأن الثقافة حجرُ الأساسِ في بناءِ الأوطانِ، وأن التنميةَ لا تكتملُ من دون فضاءاتٍ للفكرِ والمعرفةِ والحوارِ. وختم : إن هذا المركزُ شريكٌ فعليٌّ للحركةِ الثقافيةِ في رسالتها، وأنّه يمدّ جسورًا بين الجهدِ الإنمائيِّ المحليِّ والمشهدِ الثقافيِّ الوطنيِّ، ليجعل من الزرارية منارةً جديدةً تشعُّ بالعلمِ والإبداعِ. إن هذا التعاونُ نموذجٌ يُحتذى، ويؤكد أنّ الأوطانَ تُبنى بالعقولِ المضيئةِ كما تُبنى بالسواعدِ القويةِ، وأن المؤسساتِ الأهليةِ حين تلتقي تُحوّل الطموحاتِ إلى إنجازاتٍ، والأحلامَ إلى واقعٍ حيٍّ، إن الحركة الثقافية في لبنان تبارك هذه الأنشطةَ وتدعمها، والشكر موصولٌ لكل العاملينَ في المركزِ، رئيسًا وأعضاء، الأستاذ حسنَ علوشَ وفريقِ العملِ، كما إن الحركة الثقافية في لبنان برعايتها لهذا النشاط تؤكد أن التعاون يبني، وأن اليدَ الواحدة لا تصفقُ، فلنتحدْ لبناءِ مجتمعنا الراقي الذي نحلمُ به، وطنُنا النهائي لجميع أبنائه، وشكرًا لأهل الزرارية الذين يثبتون أن هذه البلدة لا تكتفي أن تكون ساحةَ دماءٍ في سبيل الوطن، بل تصرّ أن تكون أيضًا ساحةَ فكرٍ وإبداعٍ ومجدٍ. ثم القت رئيسة نادي القراءة علوية هاشم اليوم في حضرة الكتاب، حيث لا يُسمع صليل سيوف، بل نُصغي لرجع القصيدة، ونقرأ صمت الورق كأنّه نشيدٌ آخر للحياة، والحروب ليست سوا، فمنّا من بذل الدم فداءً، ومنهم من استثمر الدم تجارةً، ومن اختار أن يكتب بالدم وصايا البقاء، ومن راح يسقي، ومن اعتاد أن يقطف سِفر الإباء، لكننا، نحن أبناء هذي الأرض، آثرنا أن نملأ أنفاس اليوم بالعلم، أن نحرس الغد بالفكرة، وأن نصون الإنسان بالمعرفة. فكل فكرة وعد، وكل كتاب عهد، وكل قراءة خطوة في درب النور، واليوم نفتتح نادي القراءة، لا لنضيف مقعداً في مجلس ثقافي وحسب، بل لنزرع شجرةً تظلّل الغدَ بالمعنى. فالنّضال في سبيل غرس علم الكتاب هو النضال عينه في سبيل غرس علم الوطن، وهو امتداد للمعركة ذاتها: معركُة البقاءِ أحراراً، أعزاء، مشرّفين بالوعي قبل أيِّ سلاح. بعد ذلك عقدت حلقة ادبية تحدث فيها كل من الدكتور زاهي خليل، الشاعرة حنان فرفور، الدكتور علي نسر، الشاعرة وفاء اخضر وتناولوا تباعا تجربة القراءة وتأثيرها الإيجابي في بناء الشخصية والمجتمع على حد سواء. ... إقرأ المزيد

يوم ترفيهي للأطفال في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية

ضمن نشاط "يوم تربوي ترفيهي للأطفال"، الذي أُقيم في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية – الزرارية، اجتمع الأطفال على الضحكة والفرح والتفاعل في يوم حافل بالألعاب التربوية والعروض الترفيهية. نُفّذ هذا النشاط بالشراكة بين اتحاد بلديات ساحل الزهراني وجمعية نحن، ضمن مشروع "آليات الاستقرار والتنمية المحلية" المموّل من الحكومة الألمانية عبر KFW والمنفذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP. يومٌ مشرق رسم الفرح على وجوه الأطفال، وأكد أهمية العمل التشاركي في رعاية الأجيال القادمة. ... إقرأ المزيد

انطلاق صف الرسم والأشغال اليدوية للأطفال للفئة الثانية

ضمن برنامج تنمية المواهب للصغار والناشئة الذي تنظمه مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، انطلقت هذا الأسبوع أولى الورش "الرسم والأشغال اليدوية" بمشاركة خمسين طفلا من الزرارية والجوار، موزعين على مجموعتين. في أولى اللقاءات، خاض الأطفال تجربة ممتعة في صناعة الفخار باستخدام الطين المحلي، بإشراف المدربة وفاء بلال، حيث تعرفوا على خطوات التشكيل الأساسية، وبدأوا بتحويل الطين إلى قطع من صنعهم. تستمر الصفوف طيلة أيام الاربعاء من هذا الشهر، بالتناوب بين المجموعتين الثالثة والرابعة، في أجواء آمنة ومحفزة. في مؤسستنا، نؤمن بأن الفن مساحة حرة للتعبير والنمو، وبأن دعم الأطفال منذ الصغر على اكتشاف قدراتهم هو استثمار حقيقي في مستقبلهم. ... إقرأ المزيد

انطلاق صف الرسم والأشغال اليدوية للأطفال

ضمن برنامج تنمية المواهب للصغار والناشئة الذي تنظمه مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، انطلقت هذا الأسبوع أولى الورش "الرسم والأشغال اليدوية" بمشاركة خمسين طفلا من الزرارية والجوار، موزعين على مجموعتين. في أولى اللقاءات، خاض الأطفال تجربة ممتعة في صناعة الفخار باستخدام الطين المحلي، بإشراف المدربة وفاء بلال، حيث تعرفوا على خطوات التشكيل الأساسية، وبدأوا بتحويل الطين إلى قطع من صنعهم. تستمر الصفوف طيلة أيام الثلاثاء من هذا الشهر، بالتناوب بين المجموعتين الأولى والثانية، في أجواء آمنة ومحفزة. في مؤسستنا، نؤمن بأن الفن مساحة حرة للتعبير والنمو، وبأن دعم الأطفال منذ الصغر على اكتشاف قدراتهم هو استثمار حقيقي في مستقبلهم. ... إقرأ المزيد

لقطات من معرض البيدر في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية

لم يكن المعرض فقط منصة للعرض والبيع، بل كان مساحة تجمع وتلاقي، حيث عاد البيدر ليعبّر عن معناه الحقيقي في التواصل والترابط بين الناس. تخلل المعرض فعاليات ترفيهية وألعاب للأطفال، مما أضفى جواً من البهجة والحيوية للعائلات الزائرة. واختتم المعرض بسحب التومبولا، في لحظة من الحماس والفرح شارك فيها الجميع. ... إقرأ المزيد

معرض البيدر في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في الزرارية

أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية مبادرة اللافتة لإحياء التراث وتشجيع الإنتاج المحلي، من خلال تنظيم "معرض البيدر" السنوي الأول للمونة البلدية والمشغولات اليدوية والحرفية. جاء هذا المعرض ثمرة لمسيرة طويلة من العمل التنموي، ودورات التدريب المهني والحرفي التي نحرص على تقديمها في المؤسسة. وافتتح هذا الحدث في باحة المؤسسة بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٥، برعاية سعادة الاستاذ شارل عربيد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبحضور سعادة النائب هاني قبيسي ووزير الزراعة ممثلا برئيسة مصلحة الجنوب الاستاذة سوسن حمزة، الرئيس الفخري لمؤسسة فخري القنصل سعيد فخري و رئيسة هيئتها الادارية السفيرة سعدى الأسعد فخري ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس بلدية الزرارية الحاج كامل يحيى مروة ، وعضو المجلس الاقتصادي الاستاذ عمران وضاح فخري،المنسق العام لتيار المستقبل في الجنوب مازن حشيشو ممثلا النائبة السابقة بهية الحريري، رئيس بلدية الصرفند علي خليفة، رئيس اتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم ابراهيم دبوق بحضور وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير ، وممثلي الفعاليات التربوية، الثقافية، الاجتماعية، الصحية، الكشفية، الإعلامية، البيئية، الرياضية، الفنية. وقد سادت أجواء ريفية دافئة خلال الافتتاح، حيث استقبل الحضور بزوادتنا البلدية من مناقيش الطابونة، وخضار طازجة قطفت من أرضنا، إلى جانب القهوة العربية الأصيلة التي عَبَقَت بعطر الضيافة الجنوبية. ضم المعرض أكثر من 60 مشاركة ومشاركاً من مناطق الجنوب ولبنان عامة، عرضوا فيه منتجاتهم البلدية المتنوعة من زيت الزيتون، الزعتر، المخللات، الزهورات، إلى جانب المشغولات اليدوية والفنية والرسومات. في الكلمة الترحيبية، أكدت مديرة المؤسسة الآنسة ميرا مروة على أهمية هذه المبادرة التي تعكس روح التمسك بالأرض والهوية. كما ألقت عضو الهيئة الإدارية السيدة داليا فخري كلمة شددت فيها على أن هذا المعرض هو استمرار طبيعي لما نؤمن به ونعمل عليه، من دعم للطاقات المحلية وتمكين للأفراد، وخاصة النساء، في مجالات الإنتاج والحرف. وقد أكد ممثل رئيس المجلس الاقتصادي في كلمته أن هذا المعرض لا يشكّل مجرد سوق للمنتجات، بل هو مساحة حيّة لحماية التراث الريفي وتعزيز الاقتصاد المقاوم، حيث يُصنع من القليل كنز، وتتحول البساطة إلى جمال. إننا في مؤسسة فخري نؤمن أن تمكين الأفراد وتعزيز قدراتهم الإنتاجية هو السبيل الأهم للصمود والبقاء في هذه الأرض. ومن هنا، فإن المعرض يشكل رسالة واضحة في وجه التحديات، مفادها أن أبناء الجنوب، كما قال النائب قبيسي خلال جولته في المعرض " قادرون على الثبات والعيش بكرامة رغم كل الظروف" . أما نائب رئيس الاتحاد العمالي العام الأستاذ حسن فقيه، فقد عبّر عن تقديره العميق لجهود السيدات المشاركات، معتبراً أن هذا العمل المقاوم في جوهره، هو دليل على إرادة الصمود والتجذّر في الأرض. من خلال هذه المبادرة، نعيد التأكيد على التزامنا الراسخ بدعم الإنتاج المحلي والحرفي، وإحياء التراث، وتمكين المرأة، وبناء اقتصاد محلي متين ينبع من قلب الريف، حيث "تنبت الكرامة كما القمح". وقد استمر المعرض على مدى ثلاثة أيام، في 18 و19 و20 تموز، حيث شكّل مساحة لقاء وتبادل وتجذّر في الأرض، مؤكّدين أن التراث والإنتاج المحلي هما نبض الحياة في ريفنا الجنوبي. ... إقرأ المزيد

اختتام دورة صناعة الصابون في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية

ضمن برنامج "تمكين الأسرة"، نظّمت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية دورة تدريبية مكثفة في صناعة الصابون العضوي بإشراف المدربة المتخصصة مريم مشيمش. امتدت الدورة على مدى أربعة أيام وشملت تدريبًا نظريًا وعمليًا حول صناعة الصابون باستخدام الزيوت الطبيعية والمكوّنات العضوية، مع التركيز على خصائص المواد وتأثيرها على البشرة والشعر، وكيفية ابتكار وصفات تلائم احتياجات مختلفة. كما تناولت الدورة طرق إعادة تدوير بقايا الصابون وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستخدام. إلى جانب تعريف المشاركين بأسس السلامة خلال التصنيع، وتقنيات القص والتجفيف والتخزين السليم، وأساليب التغليف والتسعير بما يتناسب مع معايير السوق المحلي. وخلال التدريب، تمكّن المشاركون من تنفيذ وصفات متنوعة بأيديهم، مع مناقشة التحديات الشائعة التي قد تواجههم في مراحل الإنتاج، وطرح حلول عملية لمواجهتها. وقد أظهرت الدورة تفاعلًا لافتًا وروحًا إبداعية عالية، ما يعكس إمكانية تحويل هذه المهارة إلى مصدر دخل مستدام يدعم استقلال الأسرة الاقتصادي ويعزز ثقافة الإنتاج من داخل المنزل. ... إقرأ المزيد

المعرض الجامعي الأكاديمي الأول في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية – الزرارية

نظمت "مؤسسة سعيد وسعدى فخري" الانمائية في بلدة الزرارية " المعرض الجامعي الاكاديمي الاول " لاتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف على مختلف الاختصاصات الجامعية الحديثة من خلال لقاءات مباشرة مع ممثلي الجامعات والكليات. فخري واكدت رئيسة الهيئة الادارية للمؤسسة سعدى الاسعد فخري ان "المعرض يأتي في سياق مساعدة الطلاب في الثانويات على التفكير المبكر بالاختصاصات الجامعية والتعليم العالي والتحولات الحاصلة في أسواق العمل وطبيعة الوظائف. أضافت: المؤسسة أمنت مساحة للتفاعل مع الجامعات التي عرضت ما لديها من اختصاصات وحوافز وخدمات يمكن تقديمها للطلاب". وشكرت فخري كل الجامعات والثانويات ااتي شاركت على أمل المزيد من التعاون المشترك في سبيل خدمة أبناء وتلامذة منطقتنا. مروة بدورها أشارت مديرة المؤسسة ميرا مروة الى ان "مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ومن ضمن نشاطاتها المتنوعة ، تُطلق اليوم النشاط الاكاديمي الاول ، وهدفنا تعريف الطلاب على الاختصاصات في الجامعات الختلفة ، في الجامعة اللبنانية التي تشاركنا اليوم بكليات " الصحة، والعلوم الاجتماعية، العلوم، الصيدلة، ادارة الاعمال والعلوم الاقتصادية، التربية، معهد التكنولوجيا، الفنون، علم النفس، والاداب "، اضافة الى مشاركة الجامعة اللبنانية الدولية ، جامعة بيروت العربيةـ الجامعة الاسلامية ، جامعة الجنان، جامعة المعارف، جامعة فينيسيا، الجامعة الحديثة للادارة والعلوم"، والنشاط شارك فيه اكثر من 600 طالب وفدوا من مختلف الثانويات الرسمية والخاصة في محافظتي الجنوب، والنبطية" وقالت: "لقد لمسنا انطباع ايجابي جدا لدى الطلاب في هذا اليوم من خلال محاولة تعرفهم على طبيعة الاختصاصات في الجامعات ، هناك طلاب من الصفوف الثانوية وليس فقط الصفوف المنتهية ، هناك ألمام من هؤلاء الطلاب للتعرف منذ الان لاخذ خياراتهم الجامعية ، حتى لا يدخل الطالب في مجال تعليمي جامعي عدة سنوات ويجد حين التخرج لا مجال لوظيفة او لاسواق عمل ، لذا نجد الكثير من الطلاب يجرون مقارنة بين الاختصاصات ومجالات سوق العمل لاحقا". ... إقرأ المزيد

ورشة عمل في المؤسسة بدعوة من بلدية الزرارية

إستضافت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ورشة عمل بدعوة من بلدية الزرارية تحت عنوان: "استعدادات بلدية الزرارية لمواجهة الكوارث والأزمات". بالتعاون مع جمعية الصليب الأحمر اللبناني – وحدة الحدّ من مخاطر الكوارث. حضر الورشة رئيس البلدية الدكتور عدنان جزيني وعدد من أعضائها، إلى جانب عدد من العاملين في البلدية والمعنيين. تناولت الورشة آلية تقييم المخاطر والقدرات، ووضع خطة عمل للحدّ من تأثير الكوارث على البلدة. ... إقرأ المزيد