ثقافة و فنون

«الأرض لنا والفضاء»… 3000 طيّارةورقية تزيّن السماء

برعاية وحضور وزير الصحة العامة الدكتور راكان ناصر الدين، أُقيم مهرجان طيّارة الورق السنوي الثامن تحت عنوان «الأرض لنا والفضاء»، وسط أجواء من الفرح والحماس، وبمشاركة حاشدة تجاوزت 3000 شخص من الكبار والصغار، قدموا من مختلف المناطق والمدن، ومن نحو 70 بلدة جنوبية، في مشهد عكس روح اللقاء والتلاقي بين أبناء المنطقة.وشهد المهرجان تحليق نحو 3000 طيّارة ورق في السماء، في مشهد مميّز عكس روح المشاركة والبهجة، وجمع العائلات والأطفال في يوم حافل بالأنشطة والفعاليات المتنوّعة.ويأتي المهرجان ضمن برنامج الدعم النفسي الاجتماعي، بهدف توفير مساحة جامعة تتيح للأطفال والكبار المشاركة والتفاعل، وتعزّز أجواء الفرح والتواصل والتلاقي بين مختلف فئات المجتمع.وتخلّل المهرجان نشاط ترفيهي للأطفال نظّمه الصليب الأحمر اللبناني، شمل مجموعة من الأنشطة التفاعلية والرسم على وجوه الأطفال، ما أضفى أجواءً من المرح والبهجة على الفعالية.كما شهد المهرجان حضورًا لافتًا للفعاليات الاجتماعية والسياسية، والمخاتير، والكشفيين، وممثلين عن الأحزاب، إلى جانب عدد من الإعلاميين والصحافيين وشخصيات ووجوه من المجتمع المحلي، في تأكيد على الطابع الجامع لهذا الحدث واتساع رقعة المشاركة فيه.وقد شكّل المهرجان مساحة للفرح والمشاركة والتواصل بين مختلف الأجيال والمناطق، وجمع أبناء عشرات البلدات والمدن في يوم استثنائي، حلّقت فيه آلاف الطائرات الورقية في السماء، حاملةً معها رسائل الأمل والانتماء.... إقرأ المزيد

اختتام معرض «البيدر» في يومه الرابع… أجواء من الحماس والمنافسة والفرح!

اختُتمت فعاليات معرض «البيدر» في يومه الرابع، على وقع أجواء مليئة بالحماس والتفاعل، حيث شهد اليوم الختامي نهائي لعبة طاولة الزهر، إلى جانب مجموعة من المسابقات والتحديات المميزة، شملت رفع الأثقال والتنبولا، وسط أجواء من المنافسة والتشويق ومشاركة واسعة من الحضور.وتُوّجت الفعاليات بتوزيع عدد كبير من الهدايا القيّمة على المشاركين والرابحين، وكان من أبرزها سفرة إلى إسطنبول – تركيا، لتكون مسك الختام لمعرض حافل بالأنشطة واللحظات المميزة.أربعة أيام من اللقاءات والفرح والتحديات، اختُتمت بفرحة الفائزين وبهجة الحاضرين، لتبقى ذكريات «البيدر» حاضرة، على أمل اللقاء بفعاليات جديدة تحمل المزيد من النجاح والتميّز.«البيدر»… أربعة أيام من الأجواء المميزة، وختام يليق بالجميع. ... إقرأ المزيد

اليوم الثالث من معرض ” البيدر ” السنوي الثاني في الزرارية

مشاهد من أجواء اليوم الثالث لمعرض «البيدر» في الزرارية، الذي تنظّمه المؤسسة، حيث تخلّل البرنامج سلسلة من التحديات والمنافسات في لعبتَي الشطرنج وطاولة الزهر، وسط أجواء من الحماس والتفاعل بين المشاركين والحضور. ... إقرأ المزيد

اليوم الثاني من معرض ” البيدر ” في الزرارية

أجواء اليوم الثاني ل معرض البيدر ، الذي تنظمه مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في مبنى المؤسسة - البيدر .يجمع المعرض خيرات الأرض والمنتجات والحرف المحلية، في مبادرة تهدف الى دعم وتشجيع الأهالي وأصحاب الإنتاج، وإحياء التراث وتعزيز الارتباط بالأرض.وكان لنا موعد مع ليلة الفلكلور والاصالة التي أضفت على المعرض طابعًا تراثيًا مميزًا، حيث قدّمت فرقة "جذور" عرضًا فولكلوريًا جميلًا استحضر أصالة التراث الشعبي اللبناني، وسط أجواء تفاعلية عكست ارتباط أبناء المنطقة بتراثهم وهويتهم الثقافية، لتشكّل هذه الأمسية محطة مميزة ضمن فعاليات المعرض. ... إقرأ المزيد

افتتاح معرض ” البيدر ” في الزرارية برعاية النائب هاني قبيسي وحضور سياسي وثقافي واجتماعي واسع.

برعاية وحضور النائب هاني قبيسي، احتفلت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية بافتتاح معرض «البيدر» في بلدة الزرارية، في حضور إمام البلدة سماحة الشيخ حسين بغدادي، والنائب ميشال موسى، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد ممثلاً بالمدير العام للمجلس الدكتور محمد سيف الدين، والمديرة التنفيذية للجمعية الأستاذة ميرا مروة، وعضو الهيئة الإدارية الأستاذة داليا سعيد فخري. كما حضر ممثل وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين الدكتور محمد محيدلي، وممثل رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الدكتور إبراهيم قسطنطين، والإعلامي والشاعر الأستاذ زاهي وهبي، وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ونائب رئيس الاتحاد العمالي العام الأستاذ حسن فقيه، ورئيس اتحاد بلديات قرى ساحل الزهراني الأستاذ علي مطر، ورئيس الاتحاد البترولي اللبناني الأستاذ وليد حسين عليق، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي في الزرارية ومخاتير البلدة، وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والتربوية والكشفية وأهالي البلدة. ... إقرأ المزيد

برنامج معرض البيدر 2026

مش بس معرض… هيدي رجعة لأيام كانت الأرض فيها تحكي! بتتذكّروا ريحة الخبز البلدي؟ طعم المونة؟ لمة الضيعة؟ وتعب إيدين أهلنا اللي بحوّل خيرات الأرض لشي منفتخر فيه؟ هالسنة، كل هالحكايات بتلتقي بـ معرض البيدر. 4 أيام… أكل تراثي، منتجات بلدية، مونة، حرف وإنتاج من أرضنا وأهلنا. ... إقرأ المزيد

المعرض السنوي الثاني للمونة البلدية والحرف اليدوية برعاية سعادة النائب الحاج هاني قبيسي

*المعرض السنوي الثاني للمونة البلدية والحرف اليدوية برعاية سعادة النائب الحاج هاني قبيسي* لأن المونة والحرفة مش بس إنتاج.. هي قصة صمود وارتباط بهالأرض. من كل ضيعة وبيدر، جمعنالكن خيرات أرضنا وشغل إيدين ناسنا الطيبين. ناطرينكن بافتتاح معرض البيدر التاني لنشجع أهالينا، ونحيي تراثنا، ونقضي وقت احلى بجمعتكن. 🌾 ​📍 المكان: مبنى المؤسسة – الزرارية (البيدر) 🗓️ الزمان: الجمعة 21 آب | ⏰ الساعة 6:00 عصراً مدة المعرض ٤ ايام حتى الاثنين ٢٤ آب ٢٠٢٦ ، تابعونا لتعرفوا تفاصيل اكتر ... إقرأ المزيد

لقطات من الأسبوع الثاني لمخيمنا الصيفي!

الأسبوع الثاني من "المخيم الصيفي للأطفال" كان مليئاً بالطاقة، الإبداع، والتفاعل المميز ضمن برنامج الصحة النفسية والتنمية المجتمعية لـمؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية. تنوعت الأنشطة لتلبي شغف وتفاعل الجميع: نشاط المكتبة التفاعلي: حيث اختار الأطفال كتبهم المفضلة واستخرجوا منها أهم المعلومات، بينما عاش الصغار حماس استكمال أحداث القصص من خلال الصور! جلسات متخصصة مع الصليب الأحمر اللبناني: تركزت حول التعرف على المشاعر، أهمية العمل الجماعي، والتوعية حول موضوع التنمر وتأثيره. الألعاب الرياضية والتحديات الجماعية: أنشطة حركية وألعاب منافسة ممتعة تهدف لتفريغ الطاقات وبناء روح الفريق. 🎨✂️أشغال يدوية وفنون إبداعية:حوّلت طاقات الأطفال إلى قطع فنية ملموسة تعزز ثقتهم بأنفسهم وتُبرز مهاراتهم. كل ابتسامة ولحظة فرح عم بنعيشها معهم هي خطوة لنبني مساحة آمنة ومستقبل أمل لأجيالنا الصاعدة. ... إقرأ المزيد

مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية تطلق مخيمها الصيفي بمشاركة ١٠٠ طفل من بلدة الزرارية والجوار

استكمالا لبرنامج الصحة النفسية للأطفال، وتأكيداً على رسالتها الإنسانية والتنموية المستمرة في رعاية الطفولة وبناء قدرات الأجيال الصاعدة، تابعت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية عملها الدؤوب في هذا المجال من خلال إطلاق فعاليات "المخيم الصيفي للأطفال" في الزرارية. ويأتي إطلاق هذا المخيم كحلقة وصل أساسية ومستدامة لتعزيز الصحة النفسية والمرونة الاجتماعية لدى الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية آمنة حاضنة تساهم في تفريغ الطاقات السلبية واكتشاف المواهب الكامنة لديهم، لا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب دعماً نفسياً متكاملاً ومستمرّاً للناشئة. وقد شهد اليوم الأول من المخيم إقبالاً حاشداً وتفاعلاً مميزاً، حيث شارك فيه مئة طفل تم تقسيمهم إلى مجموعات وفئات عمرية مختلفة لضمان تقديم محتوى تخصصي يناسب قدرات واحتياجات كل مرحلة. وافتتح أطفال الفئة العمرية الأولى، التي تتراوح أعمارهم بين أربع وسبع سنوات، يومهم الأول بفقرة السينما التفاعلية التي تم اختيارها بعناية لتحفيز مهارات التفكير البصري ومحاكاة الخيال الإيجابي لديهم، تلتها أنشطة بيئية مبسطة صممت خصيصاً لتعريف الأطفال بأهمية الحفاظ على الطبيعة والارتباط بالأرض كعنصر أساسي للاستقرار النفسي والبيئي، قبل أن يختتم الصغار نهارهم بورشة أشغال يدوية ممتعة ساعدتهم على تفريغ طاقاتهم من خلال الاشغال اليدوية. بالتوازي مع ذلك، تفاعل المشاركون من الفئتين الثانية والثالثة، الذين تتراوح أعمارهم بين ثماني وثلاث عشرة سنة، في برنامج مصمم بعناية لتعزيز مداركهم الفكرية والعاطفية، حيث بدأوا نهارهم بأنشطة ثقافية وتفاعلية داخل المكتبة بهدف إعادة إحياء علاقتهم بالكتاب وتطوير مهارات الاستماع والمناقشة، ثم انتقل المشاركون إلى جلسة متخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي نظمت بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، حيث ركزت الجلسة على بناء جسور الثقة بين الأطفال وكسر الحواجز في اليوم الأول، ومساعدتهم على التعبير الحر عن مشاعرهم وتطوير مهارات التواصل الإيجابي، ليختتموا مشاركتهم بورشة الأشغال اليدوية التي سمحت لهم بترجمة ما اكتسبوه خلال النهار إلى قطع فنية ملموسة تعزز ثقتهم بقدراتهم الإبداعية. وأوضحت المديرة التنفيذية للمؤسسة ميرا مروة: أن تصميم برنامج المخيم وتكامل الأنشطة التي استهدفت الأطفال يرتكز على خلفية علمية ونفسية مدروسة تسعى إلى تحقيق التأقلم والدمج الاجتماعي، بالإضافة إلى التفريغ الانفعالي السليم عبر استخدام الفنون والأشغال اليدوية والسينما كأدوات غير مباشرة تساعد الطفل على تفريغ الضغوط اليومية والتوترات بطرق مبتكرة وآمنة، وصولاً إلى تكامل الرعاية بالجمع بين تنمية العقل ودعم الروح والجسد. وأكدت: أن المؤسسة تعتبر أن هذا المخيم استثمار في الصحة النفسية والتربوية للطفل هو الحجر الأساس لبناء مجتمع محلي متماسك وقادر على مواجهة التحديات بمرونة وأمل. ... إقرأ المزيد

حفل توقيع رواية “صدى لا يموت” للكاتب الشاب محمد عباس زرقط

في أجواء ثقافية مميّزة، وبحضور حشد من الفعاليات الفكرية والتربوية والاجتماعية، شهدت بلدة الزرارية مساء الجمعة 12 أيلول 2025 حفل توقيع رواية "صدى لا يموت" للكاتب الشاب محمد عباس زرقط، بدعوة من نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، وبرعاية اتحاد الكتاب اللبنانيين. شارك في اللّقاء إمام البلدة سماحة الشيخ حسين بغدادي، والأستاذ محمد حسين معلم ممثلًا رئيس الاتحاد الدّكتور أحمد نزّال، الأستاذ سلام بدر الدين مدير اتحاد بلديات ساحل الزهراني، ومنسّقة نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية المهندسة علوية هاشم، إضافة إلى مدراء مدارس، أساتذة ومعلّمات، مخاتير، ممثلي أحزاب، اعلاميين، صحافيين، وأهالي الشهداء. بعد أن اجتمعت القلوبُ لتشهد ولادة “صدى لا يموت” للكاتب الواعد محمد عباس زرقط، مرّت لحظاتٌ لا تُنسى: مديرةُ مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، الآنسة ميرا مروة، رحبت بالمشاركين والضيوف وتحدّثت عن أهمية التوثيق الثّقافي وحفظ الذّاكرة الجمعية، وذكّرت بأنّ الثّقافة والفنّ هما ركيزتان في بناء الوعي والتّنمية، وأنّ الكلمة المنسوبة للأرض لا تُباع ولا تُمحى. أمّا كلمةُ الاتحاد اللّبناني للكتاب ألقاها الشّاعر محمد حسين معلّم قائلا:"في الزّراريّة... حيث يُقابلك التّاريخ من أول حجر، إلى كلّ حجرٍ ينام تحته شهيد، وفي صدرك يشتعل السّؤال: كيف لهذه الأرض أن تُنجب غير الشّهداء؟ فتُجيبك الليلة ومن هنا: أنجبْتُ أيضًا من يكتب عنهم... كي لا يموتوا مرّتين. …لقد اختارَ الكاتبُ محمّد زَرقط أن يكتبَ من جوارِ الدَّم، من حيثُ يُولدُ الحرفُ مقاومةً، وتُصبحُ الرّوايةُ موقفًا، والموقف هو السّلاح الّذي لا يُكسر ولا يُنزَع، لا سردًا مُنمَّقًا، ولا أسلوبًا للتَّرف، بل موقفًا أخلاقيًّا وفكريًّا وجماليًّا." كما وجّه تحيّة إلى نادي القراءة: "هذه الواحة الفكريّة التي تُشبه المدى المفتوح على أسئلة كبيرة. وتحيّة إلى جمعيّة مؤسّسة سعيد وسعدى فخري الإنمائيّة، التي ما فتئت تُؤمن أنّ الكلمة الصّافية، فعلُ بناء، لا ترفٌ عابر.." ثمّ تلاها كلمة المنسّقةُ لنادي القراءة الثّقافي المهندسة علويّة هاشم، تحدّثت بشغفٍ عن أنّ اللّقاء ليس مجرد توقيع كتاب، بل لقاءٌ مع جرحٍ يتحوّل إلى حكاية، مع وطنٍ يُحبّ أن يُكتب عنهُ بحبٍّ وصدق. وأنّنا اليوم نجتمع في توقيع روايةٍ صحيح أنها كُتبت بالحبر، لكنها تحمل رائحة البارود، وتنبض بالذّاكرة والوجع، وربما... بالرّجاء. محمد زرقط ليس فقط شابًا يكتب، بل هو شاهدٌ يدوّن، صوتٌ يحاول أن يُحيل الصدمة إلى أثر، وأن يُواجه الحرب بالكلمة، لا بالسلاح. في "صدى لا يموت"، لا يروي فقط أحداثًا، بل يوثّق ما تبقّى من الإنسان في قلب المحرقة، ويترك لنا نحن القرّاء مهمة الإصغاء، الفهم، وربما الشفاء." لقد كان الحفلُ يحملُ توقيعَ التّضامنِ، حضورُ أهلِ البلدةِ الّذين جعلوا من الكتابِ شهادةً بليغةً بأنّ الحياةَ لا تُخمد. ولم يكن الحفلُ سرداً للكتب فقط، بل كان لعرضٍ سينمائيٍّ أيضًا: فيلم وثائقيّ من فيلمنزل للمخرج هادي بيطار، قدّم بصماتٍ بصريةً توثّق الواقع، تُكمل الرواية، فتجعل الحضورَ يرى ما كتب الصوتُ عنه، ويسمع ما لم تُسجّله الكلمة وحدَها. وختامًا، كلمةُ المحتفى به، محمد عباس زرقط، عبّر فيها أنّ كتابه ليس موقفًا فرديًّا، بل صدى لأرواحٍ لم تغادر القلوب، وكتابةٌ من دموع الأُمّهاتِ، وحرّاسِ الذِّكرى والشّهادة، وإن صدرت من أوّل صفحة، فهي وعدٌ بالاستمرار، بحّفرِ الحكاية في صدورِ الزّمن، لا على هامشِ النّسيان. ... إقرأ المزيد