ثقافة و فنون

مهرجان طيارة ورق ٢٠٢٦ السنوي الثامن لمؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية

الأرض لنا.. والفضاء نلتقي لنحلّق بأحلامنا في سماء الجنوب، في أجواء ممتعة ومليئة بالفرح والألوان! مهرجان طيارة ورق ٢٠٢٦ السنوي الثامن لمؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية ​🗓 التاريخ: الجمعة 4 أيلول 2026 ⏰ الوقت: الساعة 6:00 عصراً 📍 المكان: الزرارية - ظهر الهوا (التلول) 🎟 المشاركة: مجانية للجميع ​📞 للحجز والاستفسار: 79130356 تنويه هام: التسجيل والحصول على رقم البطاقة ضروري. ​ناطرينكن لنلوّن السماء سوا! 🌈🎈 ​#مهرجان_طيارة_ورق #الزرارية #ساحل_الزهراني #مؤسسة_سعيد_وسعدى_فخري_الإنمائية #لبنان #الجنوب ... إقرأ المزيد

برنامج معرض البيدر 2026

مش بس معرض… هيدي رجعة لأيام كانت الأرض فيها تحكي! بتتذكّروا ريحة الخبز البلدي؟ طعم المونة؟ لمة الضيعة؟ وتعب إيدين أهلنا اللي بحوّل خيرات الأرض لشي منفتخر فيه؟ هالسنة، كل هالحكايات بتلتقي بـ معرض البيدر. 4 أيام… أكل تراثي، منتجات بلدية، مونة، حرف وإنتاج من أرضنا وأهلنا. ... إقرأ المزيد

المعرض السنوي الثاني للمونة البلدية والحرف اليدوية برعاية سعادة النائب الحاج هاني قبيسي

*المعرض السنوي الثاني للمونة البلدية والحرف اليدوية برعاية سعادة النائب الحاج هاني قبيسي* لأن المونة والحرفة مش بس إنتاج.. هي قصة صمود وارتباط بهالأرض. من كل ضيعة وبيدر، جمعنالكن خيرات أرضنا وشغل إيدين ناسنا الطيبين. ناطرينكن بافتتاح معرض البيدر التاني لنشجع أهالينا، ونحيي تراثنا، ونقضي وقت احلى بجمعتكن. 🌾 ​📍 المكان: مبنى المؤسسة – الزرارية (البيدر) 🗓️ الزمان: الجمعة 21 آب | ⏰ الساعة 6:00 عصراً مدة المعرض ٤ ايام حتى الاثنين ٢٤ آب ٢٠٢٦ ، تابعونا لتعرفوا تفاصيل اكتر ... إقرأ المزيد

لقطات من الأسبوع الثاني لمخيمنا الصيفي!

الأسبوع الثاني من "المخيم الصيفي للأطفال" كان مليئاً بالطاقة، الإبداع، والتفاعل المميز ضمن برنامج الصحة النفسية والتنمية المجتمعية لـمؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية. تنوعت الأنشطة لتلبي شغف وتفاعل الجميع: نشاط المكتبة التفاعلي: حيث اختار الأطفال كتبهم المفضلة واستخرجوا منها أهم المعلومات، بينما عاش الصغار حماس استكمال أحداث القصص من خلال الصور! جلسات متخصصة مع الصليب الأحمر اللبناني: تركزت حول التعرف على المشاعر، أهمية العمل الجماعي، والتوعية حول موضوع التنمر وتأثيره. الألعاب الرياضية والتحديات الجماعية: أنشطة حركية وألعاب منافسة ممتعة تهدف لتفريغ الطاقات وبناء روح الفريق. 🎨✂️أشغال يدوية وفنون إبداعية:حوّلت طاقات الأطفال إلى قطع فنية ملموسة تعزز ثقتهم بأنفسهم وتُبرز مهاراتهم. كل ابتسامة ولحظة فرح عم بنعيشها معهم هي خطوة لنبني مساحة آمنة ومستقبل أمل لأجيالنا الصاعدة. ... إقرأ المزيد

مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية تطلق مخيمها الصيفي بمشاركة ١٠٠ طفل من بلدة الزرارية والجوار

استكمالا لبرنامج الصحة النفسية للأطفال، وتأكيداً على رسالتها الإنسانية والتنموية المستمرة في رعاية الطفولة وبناء قدرات الأجيال الصاعدة، تابعت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية عملها الدؤوب في هذا المجال من خلال إطلاق فعاليات "المخيم الصيفي للأطفال" في الزرارية. ويأتي إطلاق هذا المخيم كحلقة وصل أساسية ومستدامة لتعزيز الصحة النفسية والمرونة الاجتماعية لدى الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية آمنة حاضنة تساهم في تفريغ الطاقات السلبية واكتشاف المواهب الكامنة لديهم، لا سيما في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب دعماً نفسياً متكاملاً ومستمرّاً للناشئة. وقد شهد اليوم الأول من المخيم إقبالاً حاشداً وتفاعلاً مميزاً، حيث شارك فيه مئة طفل تم تقسيمهم إلى مجموعات وفئات عمرية مختلفة لضمان تقديم محتوى تخصصي يناسب قدرات واحتياجات كل مرحلة. وافتتح أطفال الفئة العمرية الأولى، التي تتراوح أعمارهم بين أربع وسبع سنوات، يومهم الأول بفقرة السينما التفاعلية التي تم اختيارها بعناية لتحفيز مهارات التفكير البصري ومحاكاة الخيال الإيجابي لديهم، تلتها أنشطة بيئية مبسطة صممت خصيصاً لتعريف الأطفال بأهمية الحفاظ على الطبيعة والارتباط بالأرض كعنصر أساسي للاستقرار النفسي والبيئي، قبل أن يختتم الصغار نهارهم بورشة أشغال يدوية ممتعة ساعدتهم على تفريغ طاقاتهم من خلال الاشغال اليدوية. بالتوازي مع ذلك، تفاعل المشاركون من الفئتين الثانية والثالثة، الذين تتراوح أعمارهم بين ثماني وثلاث عشرة سنة، في برنامج مصمم بعناية لتعزيز مداركهم الفكرية والعاطفية، حيث بدأوا نهارهم بأنشطة ثقافية وتفاعلية داخل المكتبة بهدف إعادة إحياء علاقتهم بالكتاب وتطوير مهارات الاستماع والمناقشة، ثم انتقل المشاركون إلى جلسة متخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي نظمت بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، حيث ركزت الجلسة على بناء جسور الثقة بين الأطفال وكسر الحواجز في اليوم الأول، ومساعدتهم على التعبير الحر عن مشاعرهم وتطوير مهارات التواصل الإيجابي، ليختتموا مشاركتهم بورشة الأشغال اليدوية التي سمحت لهم بترجمة ما اكتسبوه خلال النهار إلى قطع فنية ملموسة تعزز ثقتهم بقدراتهم الإبداعية. وأوضحت المديرة التنفيذية للمؤسسة ميرا مروة: أن تصميم برنامج المخيم وتكامل الأنشطة التي استهدفت الأطفال يرتكز على خلفية علمية ونفسية مدروسة تسعى إلى تحقيق التأقلم والدمج الاجتماعي، بالإضافة إلى التفريغ الانفعالي السليم عبر استخدام الفنون والأشغال اليدوية والسينما كأدوات غير مباشرة تساعد الطفل على تفريغ الضغوط اليومية والتوترات بطرق مبتكرة وآمنة، وصولاً إلى تكامل الرعاية بالجمع بين تنمية العقل ودعم الروح والجسد. وأكدت: أن المؤسسة تعتبر أن هذا المخيم استثمار في الصحة النفسية والتربوية للطفل هو الحجر الأساس لبناء مجتمع محلي متماسك وقادر على مواجهة التحديات بمرونة وأمل. ... إقرأ المزيد

حفل توقيع رواية “صدى لا يموت” للكاتب الشاب محمد عباس زرقط

في أجواء ثقافية مميّزة، وبحضور حشد من الفعاليات الفكرية والتربوية والاجتماعية، شهدت بلدة الزرارية مساء الجمعة 12 أيلول 2025 حفل توقيع رواية "صدى لا يموت" للكاتب الشاب محمد عباس زرقط، بدعوة من نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، وبرعاية اتحاد الكتاب اللبنانيين. شارك في اللّقاء إمام البلدة سماحة الشيخ حسين بغدادي، والأستاذ محمد حسين معلم ممثلًا رئيس الاتحاد الدّكتور أحمد نزّال، الأستاذ سلام بدر الدين مدير اتحاد بلديات ساحل الزهراني، ومنسّقة نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية المهندسة علوية هاشم، إضافة إلى مدراء مدارس، أساتذة ومعلّمات، مخاتير، ممثلي أحزاب، اعلاميين، صحافيين، وأهالي الشهداء. بعد أن اجتمعت القلوبُ لتشهد ولادة “صدى لا يموت” للكاتب الواعد محمد عباس زرقط، مرّت لحظاتٌ لا تُنسى: مديرةُ مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، الآنسة ميرا مروة، رحبت بالمشاركين والضيوف وتحدّثت عن أهمية التوثيق الثّقافي وحفظ الذّاكرة الجمعية، وذكّرت بأنّ الثّقافة والفنّ هما ركيزتان في بناء الوعي والتّنمية، وأنّ الكلمة المنسوبة للأرض لا تُباع ولا تُمحى. أمّا كلمةُ الاتحاد اللّبناني للكتاب ألقاها الشّاعر محمد حسين معلّم قائلا:"في الزّراريّة... حيث يُقابلك التّاريخ من أول حجر، إلى كلّ حجرٍ ينام تحته شهيد، وفي صدرك يشتعل السّؤال: كيف لهذه الأرض أن تُنجب غير الشّهداء؟ فتُجيبك الليلة ومن هنا: أنجبْتُ أيضًا من يكتب عنهم... كي لا يموتوا مرّتين. …لقد اختارَ الكاتبُ محمّد زَرقط أن يكتبَ من جوارِ الدَّم، من حيثُ يُولدُ الحرفُ مقاومةً، وتُصبحُ الرّوايةُ موقفًا، والموقف هو السّلاح الّذي لا يُكسر ولا يُنزَع، لا سردًا مُنمَّقًا، ولا أسلوبًا للتَّرف، بل موقفًا أخلاقيًّا وفكريًّا وجماليًّا." كما وجّه تحيّة إلى نادي القراءة: "هذه الواحة الفكريّة التي تُشبه المدى المفتوح على أسئلة كبيرة. وتحيّة إلى جمعيّة مؤسّسة سعيد وسعدى فخري الإنمائيّة، التي ما فتئت تُؤمن أنّ الكلمة الصّافية، فعلُ بناء، لا ترفٌ عابر.." ثمّ تلاها كلمة المنسّقةُ لنادي القراءة الثّقافي المهندسة علويّة هاشم، تحدّثت بشغفٍ عن أنّ اللّقاء ليس مجرد توقيع كتاب، بل لقاءٌ مع جرحٍ يتحوّل إلى حكاية، مع وطنٍ يُحبّ أن يُكتب عنهُ بحبٍّ وصدق. وأنّنا اليوم نجتمع في توقيع روايةٍ صحيح أنها كُتبت بالحبر، لكنها تحمل رائحة البارود، وتنبض بالذّاكرة والوجع، وربما... بالرّجاء. محمد زرقط ليس فقط شابًا يكتب، بل هو شاهدٌ يدوّن، صوتٌ يحاول أن يُحيل الصدمة إلى أثر، وأن يُواجه الحرب بالكلمة، لا بالسلاح. في "صدى لا يموت"، لا يروي فقط أحداثًا، بل يوثّق ما تبقّى من الإنسان في قلب المحرقة، ويترك لنا نحن القرّاء مهمة الإصغاء، الفهم، وربما الشفاء." لقد كان الحفلُ يحملُ توقيعَ التّضامنِ، حضورُ أهلِ البلدةِ الّذين جعلوا من الكتابِ شهادةً بليغةً بأنّ الحياةَ لا تُخمد. ولم يكن الحفلُ سرداً للكتب فقط، بل كان لعرضٍ سينمائيٍّ أيضًا: فيلم وثائقيّ من فيلمنزل للمخرج هادي بيطار، قدّم بصماتٍ بصريةً توثّق الواقع، تُكمل الرواية، فتجعل الحضورَ يرى ما كتب الصوتُ عنه، ويسمع ما لم تُسجّله الكلمة وحدَها. وختامًا، كلمةُ المحتفى به، محمد عباس زرقط، عبّر فيها أنّ كتابه ليس موقفًا فرديًّا، بل صدى لأرواحٍ لم تغادر القلوب، وكتابةٌ من دموع الأُمّهاتِ، وحرّاسِ الذِّكرى والشّهادة، وإن صدرت من أوّل صفحة، فهي وعدٌ بالاستمرار، بحّفرِ الحكاية في صدورِ الزّمن، لا على هامشِ النّسيان. ... إقرأ المزيد

اطلاق نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في الزرارية وقرى منطقة الزهراني

إيمانا من المؤسسة بأهمية الثقافة والحوار في تطور المجتمعات . والاطلاق من الحرص على تبادل الآراء والأفكار والنقاش بعقل نقدي ايجابي، أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية نادي القراء الثقافي في لقاء حاشد عكس الرغبة في التشجيع على القراءة والمطالعة والحوار البناء. جرى اللقاء برعاية الحركة الثقافية في لبنان بحضور امام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، رئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، رئيس رابطة مخاتير الزهراني عماد عبد الخالق، اعضاء من بلدية الزرارية وشعبة حركة امل ، ومخاتير البلدة ، وفعاليات تربوية وثقافية واجتماعية ومهتمين. مروة وبعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، ألقت مديرة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ميرا مروة كلمة رحبت في مستهلها بالحضور في رحاب مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، وفي هذا اللقاء الذي يجمعنا على مائدة الحرف والمعرفة، في نادي القراءة، حيث لا نقرأ فقط، بل نستذكر ونوثّق، ونحمل الذاكرة حيّة في القلوب والنصوص. وختمت : نقرأ اليوم، لأننا نؤمن أنّ القراءة فعل مقاومة، وأن الكلمة تحفظ الأرض، وتزرع فينا وعي النخيل في أرضنا، وحرمة الزيتون في جذوره، وتعلّمنا كيف نكتب القصيدة، لا ترفًا، بل وفاءً، وكيف تحيك الأنامل قصص المدى، وسِيَر الذين مضوا ليبقى الوطن حيًّا فينا. بزون ثم كانت كلمة لرئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون قال فيها: نجتمعُ اليومَ في حضرةِ الكلمةِ، لنفتتحَ ناديَ القراءةِ الثقافيِّ في مركزِ سعيدٍ وسعدى فخري الإنمائيِّ، هذا الصرحُ الذي رعتهُ الحركةُ الثقافيةُ في لبنانِ، وفتحَ نوافذهُ على العالمِ، وأقامَ العديدَ من الأنشطةِ التي أسهمت في بثِّ روحِ الفرحِ، والألفةِ، والوعيِ في مجتمعِنا: من مهرجانِ طيارةِ ورقٍ، إلى المعرضِ الجامعيِّ، إلى سلسلةِ محاضراتِ تمكينِ المرأة، حتى غدا هذا المركزُ منارةً في جنوبِنا تشعُّ أنوارهُ على مساحةِ الجنوبِ والوطنِ. وقال: الزراريةُ ليست مجردَ بلدةٍ على خارطةِ الوطنِ، إنها ذاكرةٌ وصوتٌ، فيها الحبرُ امتزجَ بالدماءِ، وفيها الكلمةُ صارت سلاحًا، كما الرصاصةُ في خطوطِ المواجهةِ، ومن هنا نلتقي اليومَ، لنعلنَ أن زمنَ الثقافةِ لا يُطوى، وأن فعلَ القراءةِ هو فعلُ مقاومةٍ لا يقلُّ شأنًا عن البندقيةِ، وأنَّ الكلمةَ تؤتي ثمارها، فالأممُ لا تُبنى بالحجارةِ وحدها، ولا تُحفظ بالحدودِ فقط، بل تُبنى بالفكرِ الحرِّ وبالكتابِ، الذي يظلُّ منذ فجرِ الحضارةِ السيفَ الذي يقطعُ ظلامَ الجهلِ، والجسرَ الذي يربطُ الماضي بالمستقبلِ.، وفي زمنِ الذكاءِ الاصطناعيِّ المتسارعِ، تزدادُ الحاجةُ إلى القراءةِ أكثرَ من أي وقتٍ مضى، لأنَّ التكنولوجيا بلا ثقافةٍ عمياءٍ، والآلةُ بلا وعيٍ خطرٌ يبتلعُ الإنسانَ، أما الكتابُ، فهو الضمانةُ أن يبقى الإنسانُ سيدَ أدواتِه، لا عبدًا لها. وقال: ناديَ القراءةِ الثقافيِّ في الزراريةِ ليس مجردَ مساحةٍ للكتبِ، إنه بيتٌ للذاكرةِ، وملتقى الباحثينَ والطلابِ والأكاديميينَ، حيث يوفرُ المراجعَ، ويؤمّنُ الوثائقَ لاكتمالِ الأبحاثِ… وهو أيضًا وفاءٌ لذكرياتِ المبدعينَ الذين مرّوا من هنا، وفي مقدمتهم الشاعرُ الراحلُ بلالُ شرارةُ، الذي لا زالت كلُّ لبنةٍ في هذا المبنى تحملُ بعضًا من ذكراه، وهو الذي كان يكتبُ عن هذه الأرضِ كما يكتبُ العاشقُ عن حبيبته، يقطفُ من بيدرِها صورًا وكلماتٍ، ويحوّلُ الزراريةَ إلى قصيدةٍ مفتوحةٍ على الضوءِ، وإن استحضارَ ذكراه اليوم يؤكدُ أن القراءةَ ليست فقط بحثًا عن الجديدِ، بل صلةُ رحمٍ مع من زرعوا المعنىَ في وجدانِنا. اضاف: الزراريةُ التي أعطت الوطنَ شهداءً ومجاهدينَ، ها هي اليوم تقدّم منارةً جديدةً، تقول إن المقاومةَ بندقيةٌ وقلمٌ، وأنَّ الحريةَ جناحان لا يكتملان إلا بالثقافةِ، فلنفتحْ أبوابَ هذا النادي، ولنجعل من كلِّ كتابٍ نقرؤه رصاصةً في وجهِ الجهلِ، وحصنًا في زمنِ التحدياتِ، فشكرًا من القلبِ لمؤسسةِ سعيدٍ وسعدى فخري على عطائهم، وإنَّ مبادرةَ إنشاءِ نادي القراءةِ في الزراريةِ لم تكن حدثًا إنشائيًا، بل فعلًا ثقافيًا وطنيًا بامتيازٍ، يجسّد قناعةً راسخةً بأن الثقافة حجرُ الأساسِ في بناءِ الأوطانِ، وأن التنميةَ لا تكتملُ من دون فضاءاتٍ للفكرِ والمعرفةِ والحوارِ. وختم : إن هذا المركزُ شريكٌ فعليٌّ للحركةِ الثقافيةِ في رسالتها، وأنّه يمدّ جسورًا بين الجهدِ الإنمائيِّ المحليِّ والمشهدِ الثقافيِّ الوطنيِّ، ليجعل من الزرارية منارةً جديدةً تشعُّ بالعلمِ والإبداعِ. إن هذا التعاونُ نموذجٌ يُحتذى، ويؤكد أنّ الأوطانَ تُبنى بالعقولِ المضيئةِ كما تُبنى بالسواعدِ القويةِ، وأن المؤسساتِ الأهليةِ حين تلتقي تُحوّل الطموحاتِ إلى إنجازاتٍ، والأحلامَ إلى واقعٍ حيٍّ، إن الحركة الثقافية في لبنان تبارك هذه الأنشطةَ وتدعمها، والشكر موصولٌ لكل العاملينَ في المركزِ، رئيسًا وأعضاء، الأستاذ حسنَ علوشَ وفريقِ العملِ، كما إن الحركة الثقافية في لبنان برعايتها لهذا النشاط تؤكد أن التعاون يبني، وأن اليدَ الواحدة لا تصفقُ، فلنتحدْ لبناءِ مجتمعنا الراقي الذي نحلمُ به، وطنُنا النهائي لجميع أبنائه، وشكرًا لأهل الزرارية الذين يثبتون أن هذه البلدة لا تكتفي أن تكون ساحةَ دماءٍ في سبيل الوطن، بل تصرّ أن تكون أيضًا ساحةَ فكرٍ وإبداعٍ ومجدٍ. ثم القت رئيسة نادي القراءة علوية هاشم اليوم في حضرة الكتاب، حيث لا يُسمع صليل سيوف، بل نُصغي لرجع القصيدة، ونقرأ صمت الورق كأنّه نشيدٌ آخر للحياة، والحروب ليست سوا، فمنّا من بذل الدم فداءً، ومنهم من استثمر الدم تجارةً، ومن اختار أن يكتب بالدم وصايا البقاء، ومن راح يسقي، ومن اعتاد أن يقطف سِفر الإباء، لكننا، نحن أبناء هذي الأرض، آثرنا أن نملأ أنفاس اليوم بالعلم، أن نحرس الغد بالفكرة، وأن نصون الإنسان بالمعرفة. فكل فكرة وعد، وكل كتاب عهد، وكل قراءة خطوة في درب النور، واليوم نفتتح نادي القراءة، لا لنضيف مقعداً في مجلس ثقافي وحسب، بل لنزرع شجرةً تظلّل الغدَ بالمعنى. فالنّضال في سبيل غرس علم الكتاب هو النضال عينه في سبيل غرس علم الوطن، وهو امتداد للمعركة ذاتها: معركُة البقاءِ أحراراً، أعزاء، مشرّفين بالوعي قبل أيِّ سلاح. بعد ذلك عقدت حلقة ادبية تحدث فيها كل من الدكتور زاهي خليل، الشاعرة حنان فرفور، الدكتور علي نسر، الشاعرة وفاء اخضر وتناولوا تباعا تجربة القراءة وتأثيرها الإيجابي في بناء الشخصية والمجتمع على حد سواء. ... إقرأ المزيد

إطلاق نادي السينما في مؤسسة فخري: “أن نرانا بأعيننا”… عدسة توثق الحكاية

أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية نادي السينما في مؤسسة واستهل النادي نشاطه بفعالية تحتعنوان "أن نرانا بأعيننا". حضر حفل الاطلاق مخاتير بلدة الزرارية وفعاليات تربوية وناشطون في الحقل السينمائي والثقافي، وصحافيين ومصورين. وهدفت الفاعلية الى تسليط الضوء على دور الصورة في حفظ الذاكرة والتوثيق البصري. استُهلّ اللقاء بدقيقة صمت عن أرواح الشهداء والنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت مديرة المؤسسة الآنسة ميرا مروة كلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن الصورة والفيلم يشكلان أداة أساسية لحفظ الذاكرة وتوسيع الفهم، وأن التوثيق البصري جزء من صياغة ذاكرتنا الجماعية التي تبني مستقبلنا. وبعد ذلك عُرض خلال الفعالية فيلمان وثائقيان: Force to Flee South Lebanon للمصور الصحفي حسين بصل. قالت أمي في روايتها للصورة للمخرجة فاطمة جمعة. واستهل منسق نادي السينما في المؤسسة المهندس نهاد دبوس، الحوار بكلمة أشار فيها إلى أهمية السينما كوسيلة لإيصال الرسائل وفتح مساحات للنقاش حول القضايا الإنسانية والثقافية. تلا ذلك نقاش مفتوح مع المخرجين والحضور، شارك فيه صحافيون ومهتمون، وتناول أهمية الصورة وحدود تأثيرها في تشكيل الذاكرة الجماعية، مع التأكيد أن لكلٍ طريقته في التوثيق عبر الكلمة أو الصورة أو الرسم أو غيرها. ... إقرأ المزيد

انطلاق صف الرسم والأشغال اليدوية للأطفال للفئة الثانية

ضمن برنامج تنمية المواهب للصغار والناشئة الذي تنظمه مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، انطلقت هذا الأسبوع أولى الورش "الرسم والأشغال اليدوية" بمشاركة خمسين طفلا من الزرارية والجوار، موزعين على مجموعتين. في أولى اللقاءات، خاض الأطفال تجربة ممتعة في صناعة الفخار باستخدام الطين المحلي، بإشراف المدربة وفاء بلال، حيث تعرفوا على خطوات التشكيل الأساسية، وبدأوا بتحويل الطين إلى قطع من صنعهم. تستمر الصفوف طيلة أيام الاربعاء من هذا الشهر، بالتناوب بين المجموعتين الثالثة والرابعة، في أجواء آمنة ومحفزة. في مؤسستنا، نؤمن بأن الفن مساحة حرة للتعبير والنمو، وبأن دعم الأطفال منذ الصغر على اكتشاف قدراتهم هو استثمار حقيقي في مستقبلهم. ... إقرأ المزيد

أمسية فنية وطنية لمناسبة الأول من آب عيد الجيش اللبناني

لمناسبة الاول من اب عيد الجيش اللبناني نظمت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في بلدة الزرارية - قضاء صيدا، أمسية فنية وطنية احيياها الفنان خالد العبدالله وفرقته على مسرح المؤسسة بحضور ممثل قائد الجيش رودلف هيكل العميد حسين طباجة، امام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، النائب علي عسيران ممثلا بالدكتور عباس الدر، رئيس بلدية الزرارية كامل مروة، رئيس مكتب التفتيش والانماء الاداري في الجامعة اللبنانية البروفيسور وسيم رمال ممثلا رئيس الجامعة البروفسور بسام بدران، الرائد علي الدر من مديرية المخابرات - فرع الجنوب، الرئيس الفخري لمؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية القنصل سعيد فخري، ورئيسة الهيئة الادارية السفيرة سعدى الاسعد فخري، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر ، رئيس بلدية القصيبة محمد منصور، مخاتير بلدة الزرارية: غالب مروة، عماد عبد الخالق، حسن مروة وزهراء مروة، مدير ثانوية الشهيد نعمة هاشم الاستاذ وهيب زرقط، مدير ثانوية اجيال الدكتور داوود حرب، وجمع من الشخصيات والوجوه الاجتماعية والثقافية والتربوية . بعد النشيد الوطني ونشيد الجيش ، ألقت مديرة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ميرا مروة اعلنت فيها " اننا نلتقي اليوم في هذه الامسية الوطنية الفنية، لنحتفل معا بعيد الجيش اللبناني، عيد المؤسسة التي لم تبخل يوما عن مسؤولياتها، والتي بقيت السند الحقيقي لهذا الوطن في اصعب المراحل ، فالجيش هو الحصن المنيع الذي نحتمي به وهو الامل الذي نتمسك به ، ليتحرر الوطن ونستعيد سيادته الكاملة التي يحاول العدو بعدوانه المستمر ثنينا عن المطالبة بحقنا وما نجح ولن ينجح بفضل عزيمة وصمود ابنائه المقاومين. بعد ذلك قدم الفنان خالد العبدالله باقة من الاغاني الوطنية والتراثية التي لاقت اعجاب وتفاعل الحضور وتصفيقهم، وشمل البرنامج الفني أغاني لكل من: فيروز، وديع الصافي، صباح، ذكي ناصيف، مارسال خليفة، زياد الرحباني والشيخ إمام. ... إقرأ المزيد