لم يكن المعرض فقط منصة للعرض والبيع، بل كان مساحة تجمع وتلاقي، حيث عاد البيدر ليعبّر عن معناه الحقيقي في التواصل والترابط بين الناس.
تخلل المعرض فعاليات ترفيهية وألعاب للأطفال، مما أضفى جواً من البهجة والحيوية للعائلات الزائرة.
واختتم المعرض بسحب التومبولا، في لحظة من الحماس والفرح شارك فيها الجميع.























