ثقافة و فنون

حفل توقيع رواية “صدى لا يموت” للكاتب الشاب محمد عباس زرقط

في أجواء ثقافية مميّزة، وبحضور حشد من الفعاليات الفكرية والتربوية والاجتماعية، شهدت بلدة الزرارية مساء الجمعة 12 أيلول 2025 حفل توقيع رواية "صدى لا يموت" للكاتب الشاب محمد عباس زرقط، بدعوة من نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، وبرعاية اتحاد الكتاب اللبنانيين. شارك في اللّقاء إمام البلدة سماحة الشيخ حسين بغدادي، والأستاذ محمد حسين معلم ممثلًا رئيس الاتحاد الدّكتور أحمد نزّال، الأستاذ سلام بدر الدين مدير اتحاد بلديات ساحل الزهراني، ومنسّقة نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية المهندسة علوية هاشم، إضافة إلى مدراء مدارس، أساتذة ومعلّمات، مخاتير، ممثلي أحزاب، اعلاميين، صحافيين، وأهالي الشهداء. بعد أن اجتمعت القلوبُ لتشهد ولادة “صدى لا يموت” للكاتب الواعد محمد عباس زرقط، مرّت لحظاتٌ لا تُنسى: مديرةُ مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، الآنسة ميرا مروة، رحبت بالمشاركين والضيوف وتحدّثت عن أهمية التوثيق الثّقافي وحفظ الذّاكرة الجمعية، وذكّرت بأنّ الثّقافة والفنّ هما ركيزتان في بناء الوعي والتّنمية، وأنّ الكلمة المنسوبة للأرض لا تُباع ولا تُمحى. أمّا كلمةُ الاتحاد اللّبناني للكتاب ألقاها الشّاعر محمد حسين معلّم قائلا:"في الزّراريّة... حيث يُقابلك التّاريخ من أول حجر، إلى كلّ حجرٍ ينام تحته شهيد، وفي صدرك يشتعل السّؤال: كيف لهذه الأرض أن تُنجب غير الشّهداء؟ فتُجيبك الليلة ومن هنا: أنجبْتُ أيضًا من يكتب عنهم... كي لا يموتوا مرّتين. …لقد اختارَ الكاتبُ محمّد زَرقط أن يكتبَ من جوارِ الدَّم، من حيثُ يُولدُ الحرفُ مقاومةً، وتُصبحُ الرّوايةُ موقفًا، والموقف هو السّلاح الّذي لا يُكسر ولا يُنزَع، لا سردًا مُنمَّقًا، ولا أسلوبًا للتَّرف، بل موقفًا أخلاقيًّا وفكريًّا وجماليًّا." كما وجّه تحيّة إلى نادي القراءة: "هذه الواحة الفكريّة التي تُشبه المدى المفتوح على أسئلة كبيرة. وتحيّة إلى جمعيّة مؤسّسة سعيد وسعدى فخري الإنمائيّة، التي ما فتئت تُؤمن أنّ الكلمة الصّافية، فعلُ بناء، لا ترفٌ عابر.." ثمّ تلاها كلمة المنسّقةُ لنادي القراءة الثّقافي المهندسة علويّة هاشم، تحدّثت بشغفٍ عن أنّ اللّقاء ليس مجرد توقيع كتاب، بل لقاءٌ مع جرحٍ يتحوّل إلى حكاية، مع وطنٍ يُحبّ أن يُكتب عنهُ بحبٍّ وصدق. وأنّنا اليوم نجتمع في توقيع روايةٍ صحيح أنها كُتبت بالحبر، لكنها تحمل رائحة البارود، وتنبض بالذّاكرة والوجع، وربما... بالرّجاء. محمد زرقط ليس فقط شابًا يكتب، بل هو شاهدٌ يدوّن، صوتٌ يحاول أن يُحيل الصدمة إلى أثر، وأن يُواجه الحرب بالكلمة، لا بالسلاح. في "صدى لا يموت"، لا يروي فقط أحداثًا، بل يوثّق ما تبقّى من الإنسان في قلب المحرقة، ويترك لنا نحن القرّاء مهمة الإصغاء، الفهم، وربما الشفاء." لقد كان الحفلُ يحملُ توقيعَ التّضامنِ، حضورُ أهلِ البلدةِ الّذين جعلوا من الكتابِ شهادةً بليغةً بأنّ الحياةَ لا تُخمد. ولم يكن الحفلُ سرداً للكتب فقط، بل كان لعرضٍ سينمائيٍّ أيضًا: فيلم وثائقيّ من فيلمنزل للمخرج هادي بيطار، قدّم بصماتٍ بصريةً توثّق الواقع، تُكمل الرواية، فتجعل الحضورَ يرى ما كتب الصوتُ عنه، ويسمع ما لم تُسجّله الكلمة وحدَها. وختامًا، كلمةُ المحتفى به، محمد عباس زرقط، عبّر فيها أنّ كتابه ليس موقفًا فرديًّا، بل صدى لأرواحٍ لم تغادر القلوب، وكتابةٌ من دموع الأُمّهاتِ، وحرّاسِ الذِّكرى والشّهادة، وإن صدرت من أوّل صفحة، فهي وعدٌ بالاستمرار، بحّفرِ الحكاية في صدورِ الزّمن، لا على هامشِ النّسيان. ... إقرأ المزيد

اطلاق نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في الزرارية وقرى منطقة الزهراني

إيمانا من المؤسسة بأهمية الثقافة والحوار في تطور المجتمعات . والاطلاق من الحرص على تبادل الآراء والأفكار والنقاش بعقل نقدي ايجابي، أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية نادي القراء الثقافي في لقاء حاشد عكس الرغبة في التشجيع على القراءة والمطالعة والحوار البناء. جرى اللقاء برعاية الحركة الثقافية في لبنان بحضور امام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، رئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، رئيس رابطة مخاتير الزهراني عماد عبد الخالق، اعضاء من بلدية الزرارية وشعبة حركة امل ، ومخاتير البلدة ، وفعاليات تربوية وثقافية واجتماعية ومهتمين. مروة وبعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، ألقت مديرة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ميرا مروة كلمة رحبت في مستهلها بالحضور في رحاب مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، وفي هذا اللقاء الذي يجمعنا على مائدة الحرف والمعرفة، في نادي القراءة، حيث لا نقرأ فقط، بل نستذكر ونوثّق، ونحمل الذاكرة حيّة في القلوب والنصوص. وختمت : نقرأ اليوم، لأننا نؤمن أنّ القراءة فعل مقاومة، وأن الكلمة تحفظ الأرض، وتزرع فينا وعي النخيل في أرضنا، وحرمة الزيتون في جذوره، وتعلّمنا كيف نكتب القصيدة، لا ترفًا، بل وفاءً، وكيف تحيك الأنامل قصص المدى، وسِيَر الذين مضوا ليبقى الوطن حيًّا فينا. بزون ثم كانت كلمة لرئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون قال فيها: نجتمعُ اليومَ في حضرةِ الكلمةِ، لنفتتحَ ناديَ القراءةِ الثقافيِّ في مركزِ سعيدٍ وسعدى فخري الإنمائيِّ، هذا الصرحُ الذي رعتهُ الحركةُ الثقافيةُ في لبنانِ، وفتحَ نوافذهُ على العالمِ، وأقامَ العديدَ من الأنشطةِ التي أسهمت في بثِّ روحِ الفرحِ، والألفةِ، والوعيِ في مجتمعِنا: من مهرجانِ طيارةِ ورقٍ، إلى المعرضِ الجامعيِّ، إلى سلسلةِ محاضراتِ تمكينِ المرأة، حتى غدا هذا المركزُ منارةً في جنوبِنا تشعُّ أنوارهُ على مساحةِ الجنوبِ والوطنِ. وقال: الزراريةُ ليست مجردَ بلدةٍ على خارطةِ الوطنِ، إنها ذاكرةٌ وصوتٌ، فيها الحبرُ امتزجَ بالدماءِ، وفيها الكلمةُ صارت سلاحًا، كما الرصاصةُ في خطوطِ المواجهةِ، ومن هنا نلتقي اليومَ، لنعلنَ أن زمنَ الثقافةِ لا يُطوى، وأن فعلَ القراءةِ هو فعلُ مقاومةٍ لا يقلُّ شأنًا عن البندقيةِ، وأنَّ الكلمةَ تؤتي ثمارها، فالأممُ لا تُبنى بالحجارةِ وحدها، ولا تُحفظ بالحدودِ فقط، بل تُبنى بالفكرِ الحرِّ وبالكتابِ، الذي يظلُّ منذ فجرِ الحضارةِ السيفَ الذي يقطعُ ظلامَ الجهلِ، والجسرَ الذي يربطُ الماضي بالمستقبلِ.، وفي زمنِ الذكاءِ الاصطناعيِّ المتسارعِ، تزدادُ الحاجةُ إلى القراءةِ أكثرَ من أي وقتٍ مضى، لأنَّ التكنولوجيا بلا ثقافةٍ عمياءٍ، والآلةُ بلا وعيٍ خطرٌ يبتلعُ الإنسانَ، أما الكتابُ، فهو الضمانةُ أن يبقى الإنسانُ سيدَ أدواتِه، لا عبدًا لها. وقال: ناديَ القراءةِ الثقافيِّ في الزراريةِ ليس مجردَ مساحةٍ للكتبِ، إنه بيتٌ للذاكرةِ، وملتقى الباحثينَ والطلابِ والأكاديميينَ، حيث يوفرُ المراجعَ، ويؤمّنُ الوثائقَ لاكتمالِ الأبحاثِ… وهو أيضًا وفاءٌ لذكرياتِ المبدعينَ الذين مرّوا من هنا، وفي مقدمتهم الشاعرُ الراحلُ بلالُ شرارةُ، الذي لا زالت كلُّ لبنةٍ في هذا المبنى تحملُ بعضًا من ذكراه، وهو الذي كان يكتبُ عن هذه الأرضِ كما يكتبُ العاشقُ عن حبيبته، يقطفُ من بيدرِها صورًا وكلماتٍ، ويحوّلُ الزراريةَ إلى قصيدةٍ مفتوحةٍ على الضوءِ، وإن استحضارَ ذكراه اليوم يؤكدُ أن القراءةَ ليست فقط بحثًا عن الجديدِ، بل صلةُ رحمٍ مع من زرعوا المعنىَ في وجدانِنا. اضاف: الزراريةُ التي أعطت الوطنَ شهداءً ومجاهدينَ، ها هي اليوم تقدّم منارةً جديدةً، تقول إن المقاومةَ بندقيةٌ وقلمٌ، وأنَّ الحريةَ جناحان لا يكتملان إلا بالثقافةِ، فلنفتحْ أبوابَ هذا النادي، ولنجعل من كلِّ كتابٍ نقرؤه رصاصةً في وجهِ الجهلِ، وحصنًا في زمنِ التحدياتِ، فشكرًا من القلبِ لمؤسسةِ سعيدٍ وسعدى فخري على عطائهم، وإنَّ مبادرةَ إنشاءِ نادي القراءةِ في الزراريةِ لم تكن حدثًا إنشائيًا، بل فعلًا ثقافيًا وطنيًا بامتيازٍ، يجسّد قناعةً راسخةً بأن الثقافة حجرُ الأساسِ في بناءِ الأوطانِ، وأن التنميةَ لا تكتملُ من دون فضاءاتٍ للفكرِ والمعرفةِ والحوارِ. وختم : إن هذا المركزُ شريكٌ فعليٌّ للحركةِ الثقافيةِ في رسالتها، وأنّه يمدّ جسورًا بين الجهدِ الإنمائيِّ المحليِّ والمشهدِ الثقافيِّ الوطنيِّ، ليجعل من الزرارية منارةً جديدةً تشعُّ بالعلمِ والإبداعِ. إن هذا التعاونُ نموذجٌ يُحتذى، ويؤكد أنّ الأوطانَ تُبنى بالعقولِ المضيئةِ كما تُبنى بالسواعدِ القويةِ، وأن المؤسساتِ الأهليةِ حين تلتقي تُحوّل الطموحاتِ إلى إنجازاتٍ، والأحلامَ إلى واقعٍ حيٍّ، إن الحركة الثقافية في لبنان تبارك هذه الأنشطةَ وتدعمها، والشكر موصولٌ لكل العاملينَ في المركزِ، رئيسًا وأعضاء، الأستاذ حسنَ علوشَ وفريقِ العملِ، كما إن الحركة الثقافية في لبنان برعايتها لهذا النشاط تؤكد أن التعاون يبني، وأن اليدَ الواحدة لا تصفقُ، فلنتحدْ لبناءِ مجتمعنا الراقي الذي نحلمُ به، وطنُنا النهائي لجميع أبنائه، وشكرًا لأهل الزرارية الذين يثبتون أن هذه البلدة لا تكتفي أن تكون ساحةَ دماءٍ في سبيل الوطن، بل تصرّ أن تكون أيضًا ساحةَ فكرٍ وإبداعٍ ومجدٍ. ثم القت رئيسة نادي القراءة علوية هاشم اليوم في حضرة الكتاب، حيث لا يُسمع صليل سيوف، بل نُصغي لرجع القصيدة، ونقرأ صمت الورق كأنّه نشيدٌ آخر للحياة، والحروب ليست سوا، فمنّا من بذل الدم فداءً، ومنهم من استثمر الدم تجارةً، ومن اختار أن يكتب بالدم وصايا البقاء، ومن راح يسقي، ومن اعتاد أن يقطف سِفر الإباء، لكننا، نحن أبناء هذي الأرض، آثرنا أن نملأ أنفاس اليوم بالعلم، أن نحرس الغد بالفكرة، وأن نصون الإنسان بالمعرفة. فكل فكرة وعد، وكل كتاب عهد، وكل قراءة خطوة في درب النور، واليوم نفتتح نادي القراءة، لا لنضيف مقعداً في مجلس ثقافي وحسب، بل لنزرع شجرةً تظلّل الغدَ بالمعنى. فالنّضال في سبيل غرس علم الكتاب هو النضال عينه في سبيل غرس علم الوطن، وهو امتداد للمعركة ذاتها: معركُة البقاءِ أحراراً، أعزاء، مشرّفين بالوعي قبل أيِّ سلاح. بعد ذلك عقدت حلقة ادبية تحدث فيها كل من الدكتور زاهي خليل، الشاعرة حنان فرفور، الدكتور علي نسر، الشاعرة وفاء اخضر وتناولوا تباعا تجربة القراءة وتأثيرها الإيجابي في بناء الشخصية والمجتمع على حد سواء. ... إقرأ المزيد

إطلاق نادي السينما في مؤسسة فخري: “أن نرانا بأعيننا”… عدسة توثق الحكاية

أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية نادي السينما في مؤسسة واستهل النادي نشاطه بفعالية تحتعنوان "أن نرانا بأعيننا". حضر حفل الاطلاق مخاتير بلدة الزرارية وفعاليات تربوية وناشطون في الحقل السينمائي والثقافي، وصحافيين ومصورين. وهدفت الفاعلية الى تسليط الضوء على دور الصورة في حفظ الذاكرة والتوثيق البصري. استُهلّ اللقاء بدقيقة صمت عن أرواح الشهداء والنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت مديرة المؤسسة الآنسة ميرا مروة كلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن الصورة والفيلم يشكلان أداة أساسية لحفظ الذاكرة وتوسيع الفهم، وأن التوثيق البصري جزء من صياغة ذاكرتنا الجماعية التي تبني مستقبلنا. وبعد ذلك عُرض خلال الفعالية فيلمان وثائقيان: Force to Flee South Lebanon للمصور الصحفي حسين بصل. قالت أمي في روايتها للصورة للمخرجة فاطمة جمعة. واستهل منسق نادي السينما في المؤسسة المهندس نهاد دبوس، الحوار بكلمة أشار فيها إلى أهمية السينما كوسيلة لإيصال الرسائل وفتح مساحات للنقاش حول القضايا الإنسانية والثقافية. تلا ذلك نقاش مفتوح مع المخرجين والحضور، شارك فيه صحافيون ومهتمون، وتناول أهمية الصورة وحدود تأثيرها في تشكيل الذاكرة الجماعية، مع التأكيد أن لكلٍ طريقته في التوثيق عبر الكلمة أو الصورة أو الرسم أو غيرها. ... إقرأ المزيد

انطلاق صف الرسم والأشغال اليدوية للأطفال للفئة الثانية

ضمن برنامج تنمية المواهب للصغار والناشئة الذي تنظمه مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، انطلقت هذا الأسبوع أولى الورش "الرسم والأشغال اليدوية" بمشاركة خمسين طفلا من الزرارية والجوار، موزعين على مجموعتين. في أولى اللقاءات، خاض الأطفال تجربة ممتعة في صناعة الفخار باستخدام الطين المحلي، بإشراف المدربة وفاء بلال، حيث تعرفوا على خطوات التشكيل الأساسية، وبدأوا بتحويل الطين إلى قطع من صنعهم. تستمر الصفوف طيلة أيام الاربعاء من هذا الشهر، بالتناوب بين المجموعتين الثالثة والرابعة، في أجواء آمنة ومحفزة. في مؤسستنا، نؤمن بأن الفن مساحة حرة للتعبير والنمو، وبأن دعم الأطفال منذ الصغر على اكتشاف قدراتهم هو استثمار حقيقي في مستقبلهم. ... إقرأ المزيد

أمسية فنية وطنية لمناسبة الأول من آب عيد الجيش اللبناني

لمناسبة الاول من اب عيد الجيش اللبناني نظمت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في بلدة الزرارية - قضاء صيدا، أمسية فنية وطنية احيياها الفنان خالد العبدالله وفرقته على مسرح المؤسسة بحضور ممثل قائد الجيش رودلف هيكل العميد حسين طباجة، امام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، النائب علي عسيران ممثلا بالدكتور عباس الدر، رئيس بلدية الزرارية كامل مروة، رئيس مكتب التفتيش والانماء الاداري في الجامعة اللبنانية البروفيسور وسيم رمال ممثلا رئيس الجامعة البروفسور بسام بدران، الرائد علي الدر من مديرية المخابرات - فرع الجنوب، الرئيس الفخري لمؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية القنصل سعيد فخري، ورئيسة الهيئة الادارية السفيرة سعدى الاسعد فخري، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر ، رئيس بلدية القصيبة محمد منصور، مخاتير بلدة الزرارية: غالب مروة، عماد عبد الخالق، حسن مروة وزهراء مروة، مدير ثانوية الشهيد نعمة هاشم الاستاذ وهيب زرقط، مدير ثانوية اجيال الدكتور داوود حرب، وجمع من الشخصيات والوجوه الاجتماعية والثقافية والتربوية . بعد النشيد الوطني ونشيد الجيش ، ألقت مديرة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ميرا مروة اعلنت فيها " اننا نلتقي اليوم في هذه الامسية الوطنية الفنية، لنحتفل معا بعيد الجيش اللبناني، عيد المؤسسة التي لم تبخل يوما عن مسؤولياتها، والتي بقيت السند الحقيقي لهذا الوطن في اصعب المراحل ، فالجيش هو الحصن المنيع الذي نحتمي به وهو الامل الذي نتمسك به ، ليتحرر الوطن ونستعيد سيادته الكاملة التي يحاول العدو بعدوانه المستمر ثنينا عن المطالبة بحقنا وما نجح ولن ينجح بفضل عزيمة وصمود ابنائه المقاومين. بعد ذلك قدم الفنان خالد العبدالله باقة من الاغاني الوطنية والتراثية التي لاقت اعجاب وتفاعل الحضور وتصفيقهم، وشمل البرنامج الفني أغاني لكل من: فيروز، وديع الصافي، صباح، ذكي ناصيف، مارسال خليفة، زياد الرحباني والشيخ إمام. ... إقرأ المزيد

لقطات من معرض البيدر في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية

لم يكن المعرض فقط منصة للعرض والبيع، بل كان مساحة تجمع وتلاقي، حيث عاد البيدر ليعبّر عن معناه الحقيقي في التواصل والترابط بين الناس. تخلل المعرض فعاليات ترفيهية وألعاب للأطفال، مما أضفى جواً من البهجة والحيوية للعائلات الزائرة. واختتم المعرض بسحب التومبولا، في لحظة من الحماس والفرح شارك فيها الجميع. ... إقرأ المزيد

معرض البيدر في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في الزرارية

أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية مبادرة اللافتة لإحياء التراث وتشجيع الإنتاج المحلي، من خلال تنظيم "معرض البيدر" السنوي الأول للمونة البلدية والمشغولات اليدوية والحرفية. جاء هذا المعرض ثمرة لمسيرة طويلة من العمل التنموي، ودورات التدريب المهني والحرفي التي نحرص على تقديمها في المؤسسة. وافتتح هذا الحدث في باحة المؤسسة بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٥، برعاية سعادة الاستاذ شارل عربيد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبحضور سعادة النائب هاني قبيسي ووزير الزراعة ممثلا برئيسة مصلحة الجنوب الاستاذة سوسن حمزة، الرئيس الفخري لمؤسسة فخري القنصل سعيد فخري و رئيسة هيئتها الادارية السفيرة سعدى الأسعد فخري ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس بلدية الزرارية الحاج كامل يحيى مروة ، وعضو المجلس الاقتصادي الاستاذ عمران وضاح فخري،المنسق العام لتيار المستقبل في الجنوب مازن حشيشو ممثلا النائبة السابقة بهية الحريري، رئيس بلدية الصرفند علي خليفة، رئيس اتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم ابراهيم دبوق بحضور وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير ، وممثلي الفعاليات التربوية، الثقافية، الاجتماعية، الصحية، الكشفية، الإعلامية، البيئية، الرياضية، الفنية. وقد سادت أجواء ريفية دافئة خلال الافتتاح، حيث استقبل الحضور بزوادتنا البلدية من مناقيش الطابونة، وخضار طازجة قطفت من أرضنا، إلى جانب القهوة العربية الأصيلة التي عَبَقَت بعطر الضيافة الجنوبية. ضم المعرض أكثر من 60 مشاركة ومشاركاً من مناطق الجنوب ولبنان عامة، عرضوا فيه منتجاتهم البلدية المتنوعة من زيت الزيتون، الزعتر، المخللات، الزهورات، إلى جانب المشغولات اليدوية والفنية والرسومات. في الكلمة الترحيبية، أكدت مديرة المؤسسة الآنسة ميرا مروة على أهمية هذه المبادرة التي تعكس روح التمسك بالأرض والهوية. كما ألقت عضو الهيئة الإدارية السيدة داليا فخري كلمة شددت فيها على أن هذا المعرض هو استمرار طبيعي لما نؤمن به ونعمل عليه، من دعم للطاقات المحلية وتمكين للأفراد، وخاصة النساء، في مجالات الإنتاج والحرف. وقد أكد ممثل رئيس المجلس الاقتصادي في كلمته أن هذا المعرض لا يشكّل مجرد سوق للمنتجات، بل هو مساحة حيّة لحماية التراث الريفي وتعزيز الاقتصاد المقاوم، حيث يُصنع من القليل كنز، وتتحول البساطة إلى جمال. إننا في مؤسسة فخري نؤمن أن تمكين الأفراد وتعزيز قدراتهم الإنتاجية هو السبيل الأهم للصمود والبقاء في هذه الأرض. ومن هنا، فإن المعرض يشكل رسالة واضحة في وجه التحديات، مفادها أن أبناء الجنوب، كما قال النائب قبيسي خلال جولته في المعرض " قادرون على الثبات والعيش بكرامة رغم كل الظروف" . أما نائب رئيس الاتحاد العمالي العام الأستاذ حسن فقيه، فقد عبّر عن تقديره العميق لجهود السيدات المشاركات، معتبراً أن هذا العمل المقاوم في جوهره، هو دليل على إرادة الصمود والتجذّر في الأرض. من خلال هذه المبادرة، نعيد التأكيد على التزامنا الراسخ بدعم الإنتاج المحلي والحرفي، وإحياء التراث، وتمكين المرأة، وبناء اقتصاد محلي متين ينبع من قلب الريف، حيث "تنبت الكرامة كما القمح". وقد استمر المعرض على مدى ثلاثة أيام، في 18 و19 و20 تموز، حيث شكّل مساحة لقاء وتبادل وتجذّر في الأرض، مؤكّدين أن التراث والإنتاج المحلي هما نبض الحياة في ريفنا الجنوبي. ... إقرأ المزيد

معرض للفنانة خيرات الزين وتوقيع ديوان للشاعر طارق ناصر الدين في الزرارية

شكل افتتاح معرض الفنانة التشكيلية خيرات الزين وتوقيع ديوان "رباعيات الحكّام للشاعر طارق آل ناصر الدين في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية في بلدة الزرارية تظاهرة ثقافية شارك فيها لفيف واسع من المثقفين والفنانين وعدد كبير من المهتمين. المعرض وتوقيع الكتاب كانا بدعوة من مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية وبرعاية وزارة الثقافة. حضر الإفتتاح مدير عام وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد. ممثلو عدد من النواب، سفير دولة فلسطين ممثلا بالاستاذ صالح سعيد، رئيس الجامعة اللبنانية. بسام بدران ممثلا بمدير كلية العلوم الفرع الخامس د. وسيم رمال، أدباء وشعراء، إلى عدد كبير من رؤساء بلديات قرى ساحل الزهراني والمخاتير المنطقة وفعاليات تربوية واجتماعية وكشفية والمهتمين. بعد النشيد الوطني اللبناني والوقوف دقيقة صمت عن ارواح شهداء لبنان والجنوب، رحبت مديرة المؤسسة في الزرارية ميرا مروة بالحضور مؤكدة ان اللقاء يتجاوز بُعده الثقافي فهو " فعل مقاومة وصمود في هذه الظروف الاستثنائية الشديدة التعقيد التي يمر بها لبنان والمنطقة. والقى كلمة المؤسسة نائب رئيس الهيئة الإدارية حسن علوش وجاء فيها: كم يسعدنا اليوم ان نلتقي جميعا حول قامتين ثقافيتين كبيرتين هما الشاعر طارق ال ناصر الدين والفنانة والاديبة الحاضرة بريشتها وثقافتها الصديقة خيرات الزين. نلتقي لنشارك الشاعر العزيز توقيع ديوانه رباعيات الحكام ولنفتتح معا معرض اللوحات الجديدة للعزيزة خيرات . انها مناسبة لنكرم خيرات وفي الحقيقة ان حضورها هنا اليوم هو تكريم لنا وللمنطقة وهو دليل على حبها للجنوب بعامة ولمنطقتنا بخاصة ودليل ارادة لا تلين عن حب الارض وحب الحياة كفعل صمود وقناعة راسخة وإيمان ثابت بوطننا الحبيب لبنان. لقد ساهمت خيرات الزين مساهمه كبيرة في انجاح تجربة مركز سعيد فخري للتنمية الثقافية الذي اسس في عام ٢٠١٣ من قبل الحركة الثقافية في لبنان. هي ورفاق لها في الحركة بإدارة واشراف رئيس الحركة آنذاك الصديق العزيز الراحل بلال شرارة ونخبة من اهل العطاء، واذكر منهم السيدة الفاضلة الراحلة شادية فخري. وها نحن اليوم في مؤسسه سعيد وسعدى فخري الانمائية نتابع رسالة العطاء والانماء على مستوى لبنان بعامة والجنوب ومنطقة الزهراني وبلدة الزرارية بخاصة، نتابع هذه الرسالة بالتعاون مع شركاء لنا جمعتنا رؤية مشتركة وأهداف موحدة تصب جميعها في خدمة اهلنا دون منة او تمييز على الاطلاق. والى جانب مشاريع المؤسسة قدمنا هذا الصرح ليكون مساحة لقاء بين مختلف مكونات المجتمع وهو متاح للجميع تحت سقف التنمية والنشاطات الثقافية والخير العام. ايها الحضور الكريم لا يسعني بهذه المناسبة الا التوجه بالتهنئة لرؤساء البلديات المنتخبين واعضاء المجالس البلديه والسادة المختاير على نيلهم ثقة الاهالي وندعو لهم بالتوفيق والنجاح في خدمة بلداتنا واهلنا . وختم: اهلا بكم فردا فردا في رحاب الفن واللوحات الجميلة التي ان نظرنا اليها نتنشق رائحة الارض الطيبة والزهور الندية وندخل فضاء من الالوان نجدد معها الامل العنيد، وفي رحاب الشعر بقلم شاعر كان ولا يزال يحرث الارض بقلمه ويزرع فينا قصائد الحب والغزل والحرية والتحرر . تلاه الدكتور علي الصمد الذي نوه بتضحيات أهل الجنوب وشباب الجنوب أصحاب الفضل في صمود لبنان وعنفوانه وشكلوا خط الدفاع الأول. كما ثمن المبادرات الثقافية في مختلف مناطق لبنان لاسيما في الجنوب ووصف هذه المبادرات بالعافية الثقافية التي تعكس تمسك اللبنانيين بالحرية والأمل بغد أفضل. واعتبر أن ما تقوم به مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية يأتي في صلب الحياة الثقافية التي نتطلع إليها ونعمل من أجلها كوزارة. ووجه الصمد التحية للفنانة الزين على ابداعها وتألقها فنياً وعلى مستوى ملتقى خيرات الثقافي، كما وجه التحية للشاعر ناصر الدين الذي يواصل انتاجه المميز والراقي. وأشار الشاعر ناصر الدين في كلمة له إلى اصراره ان يوقع كتابه في الجنوب وفي بلدة الزرارية بالتحديد والقى عدة ابيات شعرية وقصيدة منتقاة من ديوانه ديوان "رباعيات الحكام". ثم قدمت رئيسة الهيئة الادارية لمؤسسة فخري الإنمائية السفيرة سعدى الأسعد فخري والرئيس الفخري للمؤسسة القنصل سعيد فخري والدكتور الصمد درعا تكريميا للفنانة الزين. بعدها وقع ناصر الدين ديوانه وجال الحضور على المعرض الذي تضمن لوحات جديدة للزين هي عبارة عن أوجه مختلفة للمرأة اللبنانية - الجنوبية، وللطبيعة بأشجارها وزهورها وتوليفها اللوني المستمد من أرض الجنوب، وكان المعرض أشبه ببستان من لوحات تشكيلية متنوعة في تقنياتها ورموزها وثمارها الغنية... ... إقرأ المزيد

حرية التعبير والرأي في محكمة طلابية – صورية في الزرارية

أقامت "مجموعة أثر" بالتعاون مع "مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية" محكمة صورية نفذها عدد من طلاب كلية الحقوق في الجامعة الاسلامية والجامعة اللبنانية تحت عنوان "حرية التعبير والرأي من خلال محاكمة رمزية للفيلسوف سقراط"- "محكمة الزمن"، في مقر المؤسسة. حضر جلسة المحاكمة القاضي حسن الشامي، مقرر لجنة المتابعة الرسمية لقضية إخفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، ورئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، وسماحة الشيخ حسين بغدادي، إمام بلدة الزرارية، والمحامي الدكتور محمد الشامي،والدكتور خضر ياسين، ورئيس رابطة المخاتير في الزهراني المختار عماد عبد الخالق، بالإضافة إلى عدد من رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية والمخاتير، وممثلين عن الجمعيات الثقافية والاجتماعية والتربوية والصحية والكشفية. استُهل الحفل بكلمة ترحيبية ألقتها مديرة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية في الزرارية ميرا مروة، رحّبت فيها بالحضور وأكدت على أهمية هذا النشاط الثقافي ودعم المؤسسة للطاقات الشابة. تلتها كلمة لسماحة الشيخ حسين بغدادي الذي تحدث عن الأبعاد الروحية والأخلاقية للعدالة، ثم كلمة للمحامي الأستاذ محمد الشامي الذي تناول فيها مفهوم العدالة من منظور قانوني وإنساني. واختتمت الكلمات بكلمة للآنسة جنى هاشم باسم "مجموعة أثر"، حيث قدمت خلالها خلفية النشاط ورؤية المجموعة في استخدام الفن كأداة لطرح القضايا الكبرى وتحفيز النقاش العام. بعدها انطلقت فعاليات "محكمة الزمن"، التي تمحورت حول قضية حرية التعبير والرأي من خلال محاكمة رمزية للفيلسوف سقراط. تفاعل الحضور مع المحاكمة، حيث ناقشوا مفهوم المعاصر لحرية الفكر. عقب المناقشة المفتوحة مع الجمهور، تم إجراء تصويت خلُص إلى إصدار حكم بالبراءة، في مشهد يعكس انتصار الضمير الإنساني وحرية التعبير. ... إقرأ المزيد