[email protected]

طيارة ورق للسنة السابعة على التوالي حيث التقى نحو 2000 طفل ليرموا في فضاء أيلول طيارات من إرادة وتصميم وصمود.

واحة من الحب ومساحة نحلق فيها نحو الاحلام ونافذة نطل بها على وطن نحميه ويحمينا.. للسنة السابعة على التوالي التقى نحو 2000 طفل ليرموا في فضاء أيلول طيارات من إرادة وتصميم وصمود. نظمت "مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية"، للعام السابع على التوالي ، وبرعاية اتحاد بلديات ساحل الزهراني ، وبلدية الزرارية،وبحضور رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر وبعض الفعاليات والمخاتير. مهرجان " طيارة ورق 2025 " ، على ارض واسعة في محلة التلول عند المدخل الغربي لبلدة الزرارية. واحتشد مئات من العائلات، من ابناء الزرارية ومن مختلف المناطق، حيث اطلقوا نحو 2000 طيارة ورقية في الهواء، في اجواء من السرور والفرح. وعملت فرقٌ متطوّعة من المؤسسة على تنظيم عمليّة تسجيل وتسليم الطائرات الورقيّة للمشاركين، وغالبيتهم من الفتيان، فيما تولّت شرطة بلدية الزرارية تنظيم السير ومساعدة الحضور في الوصول إلى مكان المهرجان. كما شارك قسم الشباب والناشئة في الصليب الأحمر اللبناني بتنظيم أنشطة ترفيهيّة للأطفال، و"جمعية الرسالة للإسعاف الصحّي" لمواكبة أي طارئ، و"جمعية إبراهيم نصير عميس" لتأمين دعم ومشاركة ذوي الاحتياجات الخاصّة في المهرجان. ورحبت مديرة المؤسسة ميرا مروة بالمشاركين في المهرجان وقالت: "نلتقي اليوم بالزرارية، بهذه الأرض الطيبة التي ارتوت دموعها ودمها تضحيات بدم الشهداء الأبطال. من أول أيام الاجتياح ولآخر غارة الاسبوع الماضي، بقيت الزرارية عنوانا للصمود والمقاومة. وبفضل هذه التضحيات الكبيرة، نحن اليوم نقف هنا معا لنحتفل بالحياة، بالفرح، وبالإبداع". أضافت:" هذا المهرجان ليس فقط يجمع اهل الزرارية بل اهل كل البلدات المجاورة بالاضافة لاهل بيروت ، صيدا ، صور النبطية ، قرى ساحل الزهراني، حتى يبقى الفرح عامرا ببيوتنا وبقلوبنا، رغم كل الظروف الصعبة التي نعيشها. وفي هذا المهرجان لا "نطيّر بس طيارات ورق"، نحن نطلق الفرح ونزرع الأمل، ونؤكد ان هذه الأرض ستبقى "منورة بالحب متل ما نورت بالصمود والتضحيات". ورحبت مروة بالحاضرين في المهرجان السابع للمؤسسة ، وهو أصبح تقليدا سنويا نحتفل فيه مع أولادنا، شبابنا وعائلاتنا، ومن قلبنا"، شاكرة كل من ساهم في نجاح هذا المهرجان"، وقالت :"اليوم، ستحلق "الطيارات الورق" في سماء الزرارية، كما تبقى أرواح شهدائنا محلّقة، وستبقى هذه الأرض رمزا للحرية، للمقاومة، وللفخر". واشارت الى ان "المؤسسة ومن ضمن نشاطاتها المتعددة والهادفة في المجالات الانمائية والخدماتية والتربوية والصحية ، والترفيهية ، هي اليوم وللعام السابع على التوالي تنظم هذا المهرجان المميز ، الذي يحتضن اكثر من 2000 مشارك من مختلف المناطق والبلدات المحيطة بالزرارية ، وهو مساحة للفرح وللتلاقي وللتعبير". ... إقرأ المزيد

اطلاق نادي القراءة الثقافي في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في الزرارية وقرى منطقة الزهراني

إيمانا من المؤسسة بأهمية الثقافة والحوار في تطور المجتمعات . والاطلاق من الحرص على تبادل الآراء والأفكار والنقاش بعقل نقدي ايجابي، أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية نادي القراء الثقافي في لقاء حاشد عكس الرغبة في التشجيع على القراءة والمطالعة والحوار البناء. جرى اللقاء برعاية الحركة الثقافية في لبنان بحضور امام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، رئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، رئيس رابطة مخاتير الزهراني عماد عبد الخالق، اعضاء من بلدية الزرارية وشعبة حركة امل ، ومخاتير البلدة ، وفعاليات تربوية وثقافية واجتماعية ومهتمين. مروة وبعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحا، ألقت مديرة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ميرا مروة كلمة رحبت في مستهلها بالحضور في رحاب مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، وفي هذا اللقاء الذي يجمعنا على مائدة الحرف والمعرفة، في نادي القراءة، حيث لا نقرأ فقط، بل نستذكر ونوثّق، ونحمل الذاكرة حيّة في القلوب والنصوص. وختمت : نقرأ اليوم، لأننا نؤمن أنّ القراءة فعل مقاومة، وأن الكلمة تحفظ الأرض، وتزرع فينا وعي النخيل في أرضنا، وحرمة الزيتون في جذوره، وتعلّمنا كيف نكتب القصيدة، لا ترفًا، بل وفاءً، وكيف تحيك الأنامل قصص المدى، وسِيَر الذين مضوا ليبقى الوطن حيًّا فينا. بزون ثم كانت كلمة لرئيس الحركة الثقافية في لبنان بسام بزون قال فيها: نجتمعُ اليومَ في حضرةِ الكلمةِ، لنفتتحَ ناديَ القراءةِ الثقافيِّ في مركزِ سعيدٍ وسعدى فخري الإنمائيِّ، هذا الصرحُ الذي رعتهُ الحركةُ الثقافيةُ في لبنانِ، وفتحَ نوافذهُ على العالمِ، وأقامَ العديدَ من الأنشطةِ التي أسهمت في بثِّ روحِ الفرحِ، والألفةِ، والوعيِ في مجتمعِنا: من مهرجانِ طيارةِ ورقٍ، إلى المعرضِ الجامعيِّ، إلى سلسلةِ محاضراتِ تمكينِ المرأة، حتى غدا هذا المركزُ منارةً في جنوبِنا تشعُّ أنوارهُ على مساحةِ الجنوبِ والوطنِ. وقال: الزراريةُ ليست مجردَ بلدةٍ على خارطةِ الوطنِ، إنها ذاكرةٌ وصوتٌ، فيها الحبرُ امتزجَ بالدماءِ، وفيها الكلمةُ صارت سلاحًا، كما الرصاصةُ في خطوطِ المواجهةِ، ومن هنا نلتقي اليومَ، لنعلنَ أن زمنَ الثقافةِ لا يُطوى، وأن فعلَ القراءةِ هو فعلُ مقاومةٍ لا يقلُّ شأنًا عن البندقيةِ، وأنَّ الكلمةَ تؤتي ثمارها، فالأممُ لا تُبنى بالحجارةِ وحدها، ولا تُحفظ بالحدودِ فقط، بل تُبنى بالفكرِ الحرِّ وبالكتابِ، الذي يظلُّ منذ فجرِ الحضارةِ السيفَ الذي يقطعُ ظلامَ الجهلِ، والجسرَ الذي يربطُ الماضي بالمستقبلِ.، وفي زمنِ الذكاءِ الاصطناعيِّ المتسارعِ، تزدادُ الحاجةُ إلى القراءةِ أكثرَ من أي وقتٍ مضى، لأنَّ التكنولوجيا بلا ثقافةٍ عمياءٍ، والآلةُ بلا وعيٍ خطرٌ يبتلعُ الإنسانَ، أما الكتابُ، فهو الضمانةُ أن يبقى الإنسانُ سيدَ أدواتِه، لا عبدًا لها. وقال: ناديَ القراءةِ الثقافيِّ في الزراريةِ ليس مجردَ مساحةٍ للكتبِ، إنه بيتٌ للذاكرةِ، وملتقى الباحثينَ والطلابِ والأكاديميينَ، حيث يوفرُ المراجعَ، ويؤمّنُ الوثائقَ لاكتمالِ الأبحاثِ… وهو أيضًا وفاءٌ لذكرياتِ المبدعينَ الذين مرّوا من هنا، وفي مقدمتهم الشاعرُ الراحلُ بلالُ شرارةُ، الذي لا زالت كلُّ لبنةٍ في هذا المبنى تحملُ بعضًا من ذكراه، وهو الذي كان يكتبُ عن هذه الأرضِ كما يكتبُ العاشقُ عن حبيبته، يقطفُ من بيدرِها صورًا وكلماتٍ، ويحوّلُ الزراريةَ إلى قصيدةٍ مفتوحةٍ على الضوءِ، وإن استحضارَ ذكراه اليوم يؤكدُ أن القراءةَ ليست فقط بحثًا عن الجديدِ، بل صلةُ رحمٍ مع من زرعوا المعنىَ في وجدانِنا. اضاف: الزراريةُ التي أعطت الوطنَ شهداءً ومجاهدينَ، ها هي اليوم تقدّم منارةً جديدةً، تقول إن المقاومةَ بندقيةٌ وقلمٌ، وأنَّ الحريةَ جناحان لا يكتملان إلا بالثقافةِ، فلنفتحْ أبوابَ هذا النادي، ولنجعل من كلِّ كتابٍ نقرؤه رصاصةً في وجهِ الجهلِ، وحصنًا في زمنِ التحدياتِ، فشكرًا من القلبِ لمؤسسةِ سعيدٍ وسعدى فخري على عطائهم، وإنَّ مبادرةَ إنشاءِ نادي القراءةِ في الزراريةِ لم تكن حدثًا إنشائيًا، بل فعلًا ثقافيًا وطنيًا بامتيازٍ، يجسّد قناعةً راسخةً بأن الثقافة حجرُ الأساسِ في بناءِ الأوطانِ، وأن التنميةَ لا تكتملُ من دون فضاءاتٍ للفكرِ والمعرفةِ والحوارِ. وختم : إن هذا المركزُ شريكٌ فعليٌّ للحركةِ الثقافيةِ في رسالتها، وأنّه يمدّ جسورًا بين الجهدِ الإنمائيِّ المحليِّ والمشهدِ الثقافيِّ الوطنيِّ، ليجعل من الزرارية منارةً جديدةً تشعُّ بالعلمِ والإبداعِ. إن هذا التعاونُ نموذجٌ يُحتذى، ويؤكد أنّ الأوطانَ تُبنى بالعقولِ المضيئةِ كما تُبنى بالسواعدِ القويةِ، وأن المؤسساتِ الأهليةِ حين تلتقي تُحوّل الطموحاتِ إلى إنجازاتٍ، والأحلامَ إلى واقعٍ حيٍّ، إن الحركة الثقافية في لبنان تبارك هذه الأنشطةَ وتدعمها، والشكر موصولٌ لكل العاملينَ في المركزِ، رئيسًا وأعضاء، الأستاذ حسنَ علوشَ وفريقِ العملِ، كما إن الحركة الثقافية في لبنان برعايتها لهذا النشاط تؤكد أن التعاون يبني، وأن اليدَ الواحدة لا تصفقُ، فلنتحدْ لبناءِ مجتمعنا الراقي الذي نحلمُ به، وطنُنا النهائي لجميع أبنائه، وشكرًا لأهل الزرارية الذين يثبتون أن هذه البلدة لا تكتفي أن تكون ساحةَ دماءٍ في سبيل الوطن، بل تصرّ أن تكون أيضًا ساحةَ فكرٍ وإبداعٍ ومجدٍ. ثم القت رئيسة نادي القراءة علوية هاشم اليوم في حضرة الكتاب، حيث لا يُسمع صليل سيوف، بل نُصغي لرجع القصيدة، ونقرأ صمت الورق كأنّه نشيدٌ آخر للحياة، والحروب ليست سوا، فمنّا من بذل الدم فداءً، ومنهم من استثمر الدم تجارةً، ومن اختار أن يكتب بالدم وصايا البقاء، ومن راح يسقي، ومن اعتاد أن يقطف سِفر الإباء، لكننا، نحن أبناء هذي الأرض، آثرنا أن نملأ أنفاس اليوم بالعلم، أن نحرس الغد بالفكرة، وأن نصون الإنسان بالمعرفة. فكل فكرة وعد، وكل كتاب عهد، وكل قراءة خطوة في درب النور، واليوم نفتتح نادي القراءة، لا لنضيف مقعداً في مجلس ثقافي وحسب، بل لنزرع شجرةً تظلّل الغدَ بالمعنى. فالنّضال في سبيل غرس علم الكتاب هو النضال عينه في سبيل غرس علم الوطن، وهو امتداد للمعركة ذاتها: معركُة البقاءِ أحراراً، أعزاء، مشرّفين بالوعي قبل أيِّ سلاح. بعد ذلك عقدت حلقة ادبية تحدث فيها كل من الدكتور زاهي خليل، الشاعرة حنان فرفور، الدكتور علي نسر، الشاعرة وفاء اخضر وتناولوا تباعا تجربة القراءة وتأثيرها الإيجابي في بناء الشخصية والمجتمع على حد سواء. ... إقرأ المزيد

إطلاق نادي السينما في مؤسسة فخري: “أن نرانا بأعيننا”… عدسة توثق الحكاية

أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية نادي السينما في مؤسسة واستهل النادي نشاطه بفعالية تحتعنوان "أن نرانا بأعيننا". حضر حفل الاطلاق مخاتير بلدة الزرارية وفعاليات تربوية وناشطون في الحقل السينمائي والثقافي، وصحافيين ومصورين. وهدفت الفاعلية الى تسليط الضوء على دور الصورة في حفظ الذاكرة والتوثيق البصري. استُهلّ اللقاء بدقيقة صمت عن أرواح الشهداء والنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقت مديرة المؤسسة الآنسة ميرا مروة كلمة رحبت فيها بالحضور، مؤكدة أن الصورة والفيلم يشكلان أداة أساسية لحفظ الذاكرة وتوسيع الفهم، وأن التوثيق البصري جزء من صياغة ذاكرتنا الجماعية التي تبني مستقبلنا. وبعد ذلك عُرض خلال الفعالية فيلمان وثائقيان: Force to Flee South Lebanon للمصور الصحفي حسين بصل. قالت أمي في روايتها للصورة للمخرجة فاطمة جمعة. واستهل منسق نادي السينما في المؤسسة المهندس نهاد دبوس، الحوار بكلمة أشار فيها إلى أهمية السينما كوسيلة لإيصال الرسائل وفتح مساحات للنقاش حول القضايا الإنسانية والثقافية. تلا ذلك نقاش مفتوح مع المخرجين والحضور، شارك فيه صحافيون ومهتمون، وتناول أهمية الصورة وحدود تأثيرها في تشكيل الذاكرة الجماعية، مع التأكيد أن لكلٍ طريقته في التوثيق عبر الكلمة أو الصورة أو الرسم أو غيرها. ... إقرأ المزيد

يوم ترفيهي للأطفال في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية

ضمن نشاط "يوم تربوي ترفيهي للأطفال"، الذي أُقيم في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية – الزرارية، اجتمع الأطفال على الضحكة والفرح والتفاعل في يوم حافل بالألعاب التربوية والعروض الترفيهية. نُفّذ هذا النشاط بالشراكة بين اتحاد بلديات ساحل الزهراني وجمعية نحن، ضمن مشروع "آليات الاستقرار والتنمية المحلية" المموّل من الحكومة الألمانية عبر KFW والمنفذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP. يومٌ مشرق رسم الفرح على وجوه الأطفال، وأكد أهمية العمل التشاركي في رعاية الأجيال القادمة. ... إقرأ المزيد

انطلاق صف الرسم والأشغال اليدوية للأطفال للفئة الثانية

ضمن برنامج تنمية المواهب للصغار والناشئة الذي تنظمه مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، انطلقت هذا الأسبوع أولى الورش "الرسم والأشغال اليدوية" بمشاركة خمسين طفلا من الزرارية والجوار، موزعين على مجموعتين. في أولى اللقاءات، خاض الأطفال تجربة ممتعة في صناعة الفخار باستخدام الطين المحلي، بإشراف المدربة وفاء بلال، حيث تعرفوا على خطوات التشكيل الأساسية، وبدأوا بتحويل الطين إلى قطع من صنعهم. تستمر الصفوف طيلة أيام الاربعاء من هذا الشهر، بالتناوب بين المجموعتين الثالثة والرابعة، في أجواء آمنة ومحفزة. في مؤسستنا، نؤمن بأن الفن مساحة حرة للتعبير والنمو، وبأن دعم الأطفال منذ الصغر على اكتشاف قدراتهم هو استثمار حقيقي في مستقبلهم. ... إقرأ المزيد

انطلاق صف الرسم والأشغال اليدوية للأطفال

ضمن برنامج تنمية المواهب للصغار والناشئة الذي تنظمه مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية، انطلقت هذا الأسبوع أولى الورش "الرسم والأشغال اليدوية" بمشاركة خمسين طفلا من الزرارية والجوار، موزعين على مجموعتين. في أولى اللقاءات، خاض الأطفال تجربة ممتعة في صناعة الفخار باستخدام الطين المحلي، بإشراف المدربة وفاء بلال، حيث تعرفوا على خطوات التشكيل الأساسية، وبدأوا بتحويل الطين إلى قطع من صنعهم. تستمر الصفوف طيلة أيام الثلاثاء من هذا الشهر، بالتناوب بين المجموعتين الأولى والثانية، في أجواء آمنة ومحفزة. في مؤسستنا، نؤمن بأن الفن مساحة حرة للتعبير والنمو، وبأن دعم الأطفال منذ الصغر على اكتشاف قدراتهم هو استثمار حقيقي في مستقبلهم. ... إقرأ المزيد

أمسية فنية وطنية لمناسبة الأول من آب عيد الجيش اللبناني

لمناسبة الاول من اب عيد الجيش اللبناني نظمت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في بلدة الزرارية - قضاء صيدا، أمسية فنية وطنية احيياها الفنان خالد العبدالله وفرقته على مسرح المؤسسة بحضور ممثل قائد الجيش رودلف هيكل العميد حسين طباجة، امام بلدة الزرارية الشيخ حسين بغدادي، النائب علي عسيران ممثلا بالدكتور عباس الدر، رئيس بلدية الزرارية كامل مروة، رئيس مكتب التفتيش والانماء الاداري في الجامعة اللبنانية البروفيسور وسيم رمال ممثلا رئيس الجامعة البروفسور بسام بدران، الرائد علي الدر من مديرية المخابرات - فرع الجنوب، الرئيس الفخري لمؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية القنصل سعيد فخري، ورئيسة الهيئة الادارية السفيرة سعدى الاسعد فخري، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر ، رئيس بلدية القصيبة محمد منصور، مخاتير بلدة الزرارية: غالب مروة، عماد عبد الخالق، حسن مروة وزهراء مروة، مدير ثانوية الشهيد نعمة هاشم الاستاذ وهيب زرقط، مدير ثانوية اجيال الدكتور داوود حرب، وجمع من الشخصيات والوجوه الاجتماعية والثقافية والتربوية . بعد النشيد الوطني ونشيد الجيش ، ألقت مديرة مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية ميرا مروة اعلنت فيها " اننا نلتقي اليوم في هذه الامسية الوطنية الفنية، لنحتفل معا بعيد الجيش اللبناني، عيد المؤسسة التي لم تبخل يوما عن مسؤولياتها، والتي بقيت السند الحقيقي لهذا الوطن في اصعب المراحل ، فالجيش هو الحصن المنيع الذي نحتمي به وهو الامل الذي نتمسك به ، ليتحرر الوطن ونستعيد سيادته الكاملة التي يحاول العدو بعدوانه المستمر ثنينا عن المطالبة بحقنا وما نجح ولن ينجح بفضل عزيمة وصمود ابنائه المقاومين. بعد ذلك قدم الفنان خالد العبدالله باقة من الاغاني الوطنية والتراثية التي لاقت اعجاب وتفاعل الحضور وتصفيقهم، وشمل البرنامج الفني أغاني لكل من: فيروز، وديع الصافي، صباح، ذكي ناصيف، مارسال خليفة، زياد الرحباني والشيخ إمام. ... إقرأ المزيد

اختتام دورة الكروشيه ضمن برنامج تمكين المرأة

اختتمت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية دورة الكروشيه مع المدربة زهراء مروة التي أُطلقت ضمن برنامج تمكين المرأة، والتي شاركت فيها 20 سيدة من مختلف القرى . امتدت الدورة على مدى 16 جلسة تدريبية، تعلّمت المشاركات خلالها مختلف غرز الكروشيه والكليم، وطرق قراءة الباترون، بالإضافة إلى تنفيذ مجموعة من الأعمال اليدوية المميزة كـ الورود، الجزادين، المفارش وغيرها. شكّلت هذه الدورة مساحة للتعلم والإبداع، وأسهمت في تعزيز قدرات السيدات على الإنتاج والابتكار، بما يمهّد الطريق نحو فرص عمل حقيقية في مجال الحرف اليدوية. 🌟 اللافت أن عددًا من المشاركات في الدورة، شاركن لاحقًا في معرض "البيدر" الأول للمونة والحرف، حيث عرضن أعمالهن أمام الزوّار، وأثبتن قدراتهن في تحويل المهارات إلى إنتاج فعلي وملموس. ... إقرأ المزيد

لقطات من معرض البيدر في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية

لم يكن المعرض فقط منصة للعرض والبيع، بل كان مساحة تجمع وتلاقي، حيث عاد البيدر ليعبّر عن معناه الحقيقي في التواصل والترابط بين الناس. تخلل المعرض فعاليات ترفيهية وألعاب للأطفال، مما أضفى جواً من البهجة والحيوية للعائلات الزائرة. واختتم المعرض بسحب التومبولا، في لحظة من الحماس والفرح شارك فيها الجميع. ... إقرأ المزيد

معرض البيدر في مؤسسة سعيد وسعدى فخري الانمائية في الزرارية

أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية مبادرة اللافتة لإحياء التراث وتشجيع الإنتاج المحلي، من خلال تنظيم "معرض البيدر" السنوي الأول للمونة البلدية والمشغولات اليدوية والحرفية. جاء هذا المعرض ثمرة لمسيرة طويلة من العمل التنموي، ودورات التدريب المهني والحرفي التي نحرص على تقديمها في المؤسسة. وافتتح هذا الحدث في باحة المؤسسة بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٥، برعاية سعادة الاستاذ شارل عربيد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبحضور سعادة النائب هاني قبيسي ووزير الزراعة ممثلا برئيسة مصلحة الجنوب الاستاذة سوسن حمزة، الرئيس الفخري لمؤسسة فخري القنصل سعيد فخري و رئيسة هيئتها الادارية السفيرة سعدى الأسعد فخري ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس بلدية الزرارية الحاج كامل يحيى مروة ، وعضو المجلس الاقتصادي الاستاذ عمران وضاح فخري،المنسق العام لتيار المستقبل في الجنوب مازن حشيشو ممثلا النائبة السابقة بهية الحريري، رئيس بلدية الصرفند علي خليفة، رئيس اتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم ابراهيم دبوق بحضور وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير ، وممثلي الفعاليات التربوية، الثقافية، الاجتماعية، الصحية، الكشفية، الإعلامية، البيئية، الرياضية، الفنية. وقد سادت أجواء ريفية دافئة خلال الافتتاح، حيث استقبل الحضور بزوادتنا البلدية من مناقيش الطابونة، وخضار طازجة قطفت من أرضنا، إلى جانب القهوة العربية الأصيلة التي عَبَقَت بعطر الضيافة الجنوبية. ضم المعرض أكثر من 60 مشاركة ومشاركاً من مناطق الجنوب ولبنان عامة، عرضوا فيه منتجاتهم البلدية المتنوعة من زيت الزيتون، الزعتر، المخللات، الزهورات، إلى جانب المشغولات اليدوية والفنية والرسومات. في الكلمة الترحيبية، أكدت مديرة المؤسسة الآنسة ميرا مروة على أهمية هذه المبادرة التي تعكس روح التمسك بالأرض والهوية. كما ألقت عضو الهيئة الإدارية السيدة داليا فخري كلمة شددت فيها على أن هذا المعرض هو استمرار طبيعي لما نؤمن به ونعمل عليه، من دعم للطاقات المحلية وتمكين للأفراد، وخاصة النساء، في مجالات الإنتاج والحرف. وقد أكد ممثل رئيس المجلس الاقتصادي في كلمته أن هذا المعرض لا يشكّل مجرد سوق للمنتجات، بل هو مساحة حيّة لحماية التراث الريفي وتعزيز الاقتصاد المقاوم، حيث يُصنع من القليل كنز، وتتحول البساطة إلى جمال. إننا في مؤسسة فخري نؤمن أن تمكين الأفراد وتعزيز قدراتهم الإنتاجية هو السبيل الأهم للصمود والبقاء في هذه الأرض. ومن هنا، فإن المعرض يشكل رسالة واضحة في وجه التحديات، مفادها أن أبناء الجنوب، كما قال النائب قبيسي خلال جولته في المعرض " قادرون على الثبات والعيش بكرامة رغم كل الظروف" . أما نائب رئيس الاتحاد العمالي العام الأستاذ حسن فقيه، فقد عبّر عن تقديره العميق لجهود السيدات المشاركات، معتبراً أن هذا العمل المقاوم في جوهره، هو دليل على إرادة الصمود والتجذّر في الأرض. من خلال هذه المبادرة، نعيد التأكيد على التزامنا الراسخ بدعم الإنتاج المحلي والحرفي، وإحياء التراث، وتمكين المرأة، وبناء اقتصاد محلي متين ينبع من قلب الريف، حيث "تنبت الكرامة كما القمح". وقد استمر المعرض على مدى ثلاثة أيام، في 18 و19 و20 تموز، حيث شكّل مساحة لقاء وتبادل وتجذّر في الأرض، مؤكّدين أن التراث والإنتاج المحلي هما نبض الحياة في ريفنا الجنوبي. ... إقرأ المزيد