أطلقت مؤسسة سعيد وسعدى فخري الإنمائية مبادرة اللافتة لإحياء التراث وتشجيع الإنتاج المحلي، من خلال تنظيم "معرض البيدر" السنوي الأول للمونة البلدية والمشغولات اليدوية والحرفية.
جاء هذا المعرض ثمرة لمسيرة طويلة من العمل التنموي، ودورات التدريب المهني والحرفي التي نحرص على تقديمها في المؤسسة. وافتتح هذا الحدث في باحة المؤسسة بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٥، برعاية سعادة الاستاذ شارل عربيد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وبحضور سعادة النائب هاني قبيسي ووزير الزراعة ممثلا برئيسة مصلحة الجنوب الاستاذة سوسن حمزة، الرئيس الفخري لمؤسسة فخري القنصل سعيد فخري و رئيسة هيئتها الادارية السفيرة سعدى الأسعد فخري ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، رئيس بلدية الزرارية الحاج كامل يحيى مروة ، وعضو المجلس الاقتصادي الاستاذ عمران وضاح فخري،المنسق العام لتيار المستقبل في الجنوب مازن حشيشو ممثلا النائبة السابقة بهية الحريري، رئيس بلدية الصرفند علي خليفة، رئيس اتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم ابراهيم دبوق بحضور وأعضاء المجالس البلدية، والمخاتير ، وممثلي الفعاليات التربوية، الثقافية، الاجتماعية، الصحية، الكشفية، الإعلامية، البيئية، الرياضية، الفنية.
وقد سادت أجواء ريفية دافئة خلال الافتتاح، حيث استقبل الحضور بزوادتنا البلدية من مناقيش الطابونة، وخضار طازجة قطفت من أرضنا، إلى جانب القهوة العربية الأصيلة التي عَبَقَت بعطر الضيافة الجنوبية.
ضم المعرض أكثر من 60 مشاركة ومشاركاً من مناطق الجنوب ولبنان عامة، عرضوا فيه منتجاتهم البلدية المتنوعة من زيت الزيتون، الزعتر، المخللات، الزهورات، إلى جانب المشغولات اليدوية والفنية والرسومات.
في الكلمة الترحيبية، أكدت مديرة المؤسسة الآنسة ميرا مروة على أهمية هذه المبادرة التي تعكس روح التمسك بالأرض والهوية. كما ألقت عضو الهيئة الإدارية السيدة داليا فخري كلمة شددت فيها على أن هذا المعرض هو استمرار طبيعي لما نؤمن به ونعمل عليه، من دعم للطاقات المحلية وتمكين للأفراد، وخاصة النساء، في مجالات الإنتاج والحرف.
وقد أكد ممثل رئيس المجلس الاقتصادي في كلمته أن هذا المعرض لا يشكّل مجرد سوق للمنتجات، بل هو مساحة حيّة لحماية التراث الريفي وتعزيز الاقتصاد المقاوم، حيث يُصنع من القليل كنز، وتتحول البساطة إلى جمال.
إننا في مؤسسة فخري نؤمن أن تمكين الأفراد وتعزيز قدراتهم الإنتاجية هو السبيل الأهم للصمود والبقاء في هذه الأرض. ومن هنا، فإن المعرض يشكل رسالة واضحة في وجه التحديات، مفادها أن أبناء الجنوب، كما قال النائب قبيسي خلال جولته في المعرض " قادرون على الثبات والعيش بكرامة رغم كل الظروف" .
أما نائب رئيس الاتحاد العمالي العام الأستاذ حسن فقيه، فقد عبّر عن تقديره العميق لجهود السيدات المشاركات، معتبراً أن هذا العمل المقاوم في جوهره، هو دليل على إرادة الصمود والتجذّر في الأرض.
من خلال هذه المبادرة، نعيد التأكيد على التزامنا الراسخ بدعم الإنتاج المحلي والحرفي، وإحياء التراث، وتمكين المرأة، وبناء اقتصاد محلي متين ينبع من قلب الريف، حيث "تنبت الكرامة كما القمح".
وقد استمر المعرض على مدى ثلاثة أيام، في 18 و19 و20 تموز، حيث شكّل مساحة لقاء وتبادل وتجذّر في الأرض، مؤكّدين أن التراث والإنتاج المحلي هما نبض الحياة في ريفنا الجنوبي. ...
إقرأ المزيد